ناصر الدويلة يكشف سرّ حزن ضاحي خلفان والضربة القاصمة لـ"بن زايد" من "العصملي"

ناصر الدويلة يكشف سرّ حزن ضاحي خلفان والضربة القاصمة لـ"بن زايد" من "العصملي"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف المحامي الكويتي والمحلل السياسي ناصر الدويلة، سرَّ حزن ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي، بسبب الضربة القاصمة التي تلقاها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال "الدويلة" في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع "تويتر": "الوضع في ليبيا مبشر وأول بشارة جاءتني من صديقي العزيز ضاحي خلفان الذي يختلف معي في كل شيء منذ ست سنوات وأنا أعتبره ترمومتر الأحداث؛ فإذا حزن عرفت أن الأمور طيبة وإذا فرح علمت أن الأمور مختلفة، وأمس كان حزينًا فعلمت أن انتصارًا تحقق في مكان ما وسمعت في العربية عن هزيمة حفتر كبروا".

وأضاف: "يبدو أن العم (أردوغان) كان مخلصًا مع حكومة الوفاق؛ فقد أجرى التحالف التركي - الليبي تقدير موقف خلصوا من خلاله إلى حاجة الجيش من الأسلحة، فأرسل (العصملي) أقل من خمسة بالمية من المعدات التي أرسلتها الدول الداعمة لحفتر لكنها بيد رجال مؤمنين بالله ومتمسكين بحريتهم فاكتسحوا الغرب في ساعة".

وتابع "الدويلة": "أثبت المداخلة الداعمين لحفتر أنهم أعداء الله ورسوله وأنهم الوجه الآخر من داعش؛ فداعش تعبد الهوى والمداخلة يعبدون الطواغيت فتعسا لهم وضلت أحلامهم ويا حسرة على الشباب المضلل معهم الذين سيموتون على ما يموت عليه الخوارج من ضلال وفتنة وهم يرون أن الغرب والطواغيت تدعم حفتر".

وختم ناصر الدويلة، بقوله: "فرنسا رغم بلواها في كورونا تسعى جاهدة لإنقاذ (حفتر)، و(أردوغان) مؤمن بربه ومتمسك بدينه ينتصر للمسلمين الذين تكالبت عليهم الأمم فأرسل نخبة قليلة من مستشاريه وبعض السلاح للأبطال فتخربطت حسبة فرنسا، وضاعت فلوسك يا صابر ومات المفتونين في حكم العسكر بلا ثمن وضاع شباب الجنجويد وتشاد".











تعليقات