"نهاية التطبيل".. "بن زايد" يطلق "رصاصة الرحمة" على الإماراتي المُجنّس وسيم يوسف

"نهاية التطبيل".. "بن زايد" يطلق "رصاصة الرحمة" على الإماراتي المُجنّس وسيم يوسف
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر إعلامية إماراتية، عن قرارات جديدة ضد الداعية الإماراتي المُجنّس وسيم يوسف، والذي كان مقربًا من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، قبل أن ينقلب عليه.

وبحسب حسابات إخبارية إماراتية على "تويتر"؛ فإن محكمة جنايات أبو ظبي أصدرت حكمًا نهائيًا على وسيم يوسف، صاحب الأصول الأردنية، فيما اعتبره ناشطون أنها بمباركة محمد بن زايد.

وقضت محكمة جنايات أبو ظبي بالسجن خمسة سنوات، أربعة منها مع وقف التنفيذ وواحدة نافذة، وغرامة مالية ضخمة تقدر بـ300 ألف درهم إماراتي، وذلك في عدة تهم منسوبة إليه.

ويُحاكم وسيم يوسف أمام القضاء الإماراتي بتهم "نشر معلومات للترويج لبرامج وأفكار من شأنها نشر الكراهية والعنصرية في المجتمع والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي".

ولم يُنصف القضاء الإماراتي وسيم يوسف رغم الفيديوهات التي نشرها على "تويتر"، وذلك بتبرئة خمسة أشخاص بينهم أكاديمية رفع بحقهم دعاوى قضائية، زاعمًا أنهم سبوه.

وكانت السلطات الإماراتية عزلت وسيم يوسف الأشهر الماضية من إمامة جامع زايد الكبير في أبوظبي، وتم إلغاء برنامجه التلفزيوني، فيما أكد محللون أنه انقلاب من محمد بن زايد ضده.

ودخل وسيم يوسف في سجالات إعلامية مع ناشطين إماراتيين منذ تشكيكه في صحيح البخاري، واستشهاده بأنه مُحصّن بسبب علاقته القوية مع محمد بن زايد.











تعليقات