لتعويض خسائره.. روسيا ترسل سوريين للقتال في صفوف ميليشيا "حفتر"

لتعويض خسائره.. روسيا ترسل سوريين للقتال في صفوف ميليشيا "حفتر"
الدرر الشامية:

أفادت مصادر إعلامية محلية، بأن روسيا بدأت بتجنيد الشبان في جنوب سوريا، للقتال في ليبيا إلى جانب قوات "حفتر"، مقابل إغراءات ماليّة كبيرة، وتسوية أوضاع المطلوبين بقضايا أمنيّة.

وقال الصحفي أنور الرفاعي، في حديثه لموقع "تجمع أحرار حوران"، إنّ روسيا جنّدت العشرات من أبناء الجنوب السورين لصالح قوات حفتر في ليبيا، وذلك بالتعاون مع فرع سعسع التابع للمخابرات العسكرية، وبعض الشخصيات القيادية في فصائل المعارضة سابقًان أمثال المدعو "محمد العر" الملقب بـ (أبو جعفر ممتنة) القيادي في جبهة ثوار سوريا سابقًا.

وأضاف "الرفاعي" أنّ مرتزقة شركة "فاغنر" الروسية، قامت ظهر أمس الأحد، بنقل عشرات الشبان من أبناء محافظة القنيطرة عبر حافلات كبيرة إلى الفرقة 18 في منطقة الفرقلس شرق حمص، لتدريبهم وتجهيزهم، ومن ثم إرسالهم إلى ليبيا.

وفي السياق، كشف مصدر مقرّب من أحد الشبان الذين تم تجنيدهم للموقع، أنّ ضباطًا في شعبة المخابرات العسكرية التابعة لنظام الأسد، بدؤوا منذ شهر تقريبًا بإقناع الشبان للانضمام إلى شركة "فاغنر" وذلك مقابل 1000 دولار شهريًّا، وتسوية أوضاع المطلوبين، وإنهاء الخدمة العسكرية المفروضة عليهم.

وأضاف المصدر، أنّ ضباطًا لدى فرع الأمن العسكري في بلدة سعسع، أخبروا الشبان في بادئ الأمر، بأنّ العقد لمدة ثلاثة أشهر، وأنّ المهمة هي حماية منشآت نفطية تابعة لروسيا في ليبيا، مقابل 1000 دولار عن كل شهر، وتعويض مالي من 25 ألف إلى 50 ألف دولار، إذا تعرّض لأذى أثناء عمله، ولكن تفاجأ الشبان بأنّ انطلاق الحافلات سيكون من بلدة ممتنة في القنيطرة إلى حمص، للتدريب على القتال لفترة قصيرة، ومن ومن ثم الذهاب إلى ليبيا.

ويأتي هذا، في الوقت الذي تتعرض فيه ميليشيات حفتر لخسائر فادحة خلال المعارك الدائرة، منذ إبريل/ نيسان الماضي، مع قوات حكومة الوفاق حول العاصمة طرابلس.

يذكر أن حكومة الوفاق الليبية، كشفت في وقت سابق، عن وثائق حصلت عليها تثبت وصول رحلات جوية من دمشق إلى شرق ليبيا لشركة أجنحة الشام، المقربة من نظام الأسد، ورجحت أنها تحمل مقاتلين سوريين  للقتال إلى جانب ميليشيا "حفتر".




إقرأ أيضا