بعد اتصال "بن زايد".. خطوة جديدة من الإمارات تجاه نظام الأسد

بعد اتصال "ابن زايد".. خطوة جديدة من الإمارات تجاه نظام الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، اليوم السبت، عن خطوة جديدة تجاه نظام الأسد في سوريا، في ظل تطبيع العلاقات بين الطرفين.

ووجه الوزير الإماراتي، دعوة عاجلة لمساعدة نظام الأسد على مواجهة الأزمة الصحية العالمية التي سببها فيروس "كورونا" المستجد، ووقف إطلاق النار.

وقال "قرقاش" في تغريدة عبر "تويتر": "ناقشت مع غير بيدرسن (مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا)، ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا ومساعدتها في هذه الأزمة الصحية العالمية، كما أسعدني تقدير الأمم المتحدة للدعم الذي قدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، لسوريا في مكافحة أزمة كورونا، مؤكدا دعمنا للمنظمة في مهامها الحيوية".

وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، أجرى أواخر شهر مارس/ آذار الماضي، أول اتصال هاتفي علني بـ"بشار الأسد"، منذ عام 2012، والتي قطعت فيها الدول العربية العلاقات مع دمشق وزعم خلاله أنه لتنسيق الجهود لمحاربة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

إلا أن موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، كشف أن هذا الاتصال للتغطية على العرض الذي قدمه ولي عهد أبو ظبي إلى بشار الأسد، لمعاودة الهجوم على إدلب.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة، أن ولي عهد أبو ظبي وافق على دفع مبلغ ثلاثة مليارات دولار للأسد، حتى يشن هجومًا آخر على إدلب، آخر معقل للثوار.

ولفت التقرير، إلى أن "بن زايد" أراد أن يغطي على موضوع المال الذي دفعه لدمشق أمام الأمريكان، فاتصل ببشار الأسد في دمشق، وذلك بعدما كان دفع له شريحة ثانية لشن الهجوم ضد إدلب.

جدير بالذكر أن الإمارات أول دولة عربية وخليجية، أعادت فتح سفارتها في دمشق والعلاقات مع "نظام الأسد"، وجددت دعمه للقضاء على الفصائل الثورية والثورة السورية.











تعليقات