خليل المقداد يكشف عن موقف صادم مع الإعلامي فيصل القاسم

خليل المقداد يكشف عن موقف صادم مع الإعلامي فيصل القاسم
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف الباحث السوري خليل المقداد، عن رد فعل صادم من الإعلامي فيصل القاسم، بعد انتقاده نشر الأخير مقالًا يهاجم فيه عشيرة "آل مقداد" في جنوب البلاد.

وأوضح "المقداد" أن فيصل القاسم، حظر حسابه على موقع "تويتر"، وعلق قائلًا: "لم أتعرض له بسوء، كل ما فعلته أنني انتقدت نشر مقال فتنة مسيئ مستفز، نجح بتأليب الناس وشحن نفوسها"، وختم تغريدته مستنكر "الرأي والرأي الآخر!".

وأضاف "المقداد" في تغريدة أخرى: "لم أعترض على نشر فضائح لؤي المقداد، وغيره، بل إنني أشجع على فضح الخونة واللصوص، اعتراضي كان على مشاركة فيصل القاسم، لمقال يسيء لعشيرة بأكملها على لسان كاتب مجهول لم أعثر له على أثر".

وكان "المقداد" نشر أمس الجمعة، سلسلة تغريدات حول خلاف فيصل القاسم، ولؤي المقداد، وتطوره واستخدامه لتشويه صورة واسم عشيرة "المقداد" بأكملها.

وقال: "بداية معروف أن (لؤي) لا يمثل الجيش الحر، وأنه ككثيرين غيره شخص انتهازي، ومع ذلك اختار فيصل القاسم، في وقت ما أن يشهره ربما لنفس الأسباب الشخصية التي اختلفا عليها اليوم".

وأضاف: "بالعودة لمقال الفتنة.. مقال هزيل مليء بالسرد والمغالطات من شخص موتور مجهول لم نسمع به من قبل، وما كنا لنلتفت إليه لولا أن فيصل القاسم، قد شاركه على صفحته العامة وحسابه الشخصي وقدمه بطريقة مغرية".

وتابع: "المقال ظاهريًّا يتحدث عن شخص وصولي، لا ندري طبيعة العلاقة والخلاف بينه وبين فيصل القاسم، وشخصيًّا لست مقتنعًا به ولا تربطني فيه أي علاقة، لكنه استغل الخلاف ليقوم بخبث ونفس طائفي بدس السم في العسل، وصولًا لتشويه صورة إحدى أكبر عشائر حوران وسورية".

واستطرد: "فتارة يغمز بولائها لعصابة الأسد، متناسيًّا أنها من أوائل الثائرين على العصابة، وتارة أخرى بتصويرها شيعية، رغم أنها عشيرة مسلمة سنية خالصة وعريقة لا علاقة تربطها بشيعة لبنان". 

وأكمل: "كنا نتمنى لو أن ما ورد في المقال لم يستغل الخلافات الشخصية للهجوم على عشيرة المقداد، من بوابة التباكي على الثورة، ونبش دفاتر بالية عن الجيش الحر، فهو لم يقدم دليلًا على عمليات النصب التي أشار إليها واستخدم شهادات لنصاب آخر كان يحصل على أموال مقابل عمليات وبيانات وهمية".

وأردف: "المقال أظهر الهدف الحقيقي من كتابته ألا وهو زرع وإثارة فتنة طائفية ومناطقية، قد لا تحمد عقباها، حيث تجلى ذلك في الردود والتعليقات المدسوسة التي تهاجم عشيرة آل المقداد".

وأوضح: "عتبنا ليس على كاتب المقال الذي لا نعرف أصله وفصله، عتبنا على من شارك وقدم وروج هكذا سموم، بحجة فضح نصاب دون أن تقديم دلائل حسية على ادعاءاته".

وتابع: "جميعنا يعلم أن هناك خلافًا شخصيًّا قديمًا بين فيصل القاسم ولؤي المقداد، وكان يمكن تسويته بالطرق القانونية، لكن ما لا نعلمه هو النبش المفاجئ لهذا الخلاف واستخدامه في هذا الوقت تحديدًا".

وتساءل "المقداد": "لماذا يتم الزج باسم عشيرة كاملة فيه، ولماذا يتناسى صاحب المقال وهو يغمز لولاء آل المقداد لنظام الأسد، أن سوريا كلها كانت ولأربعة عقود تصفق وتدين بالولاء لهذا النظام، ويتناسى أن هناك محافظات وطوائف بأكملها وبعد عشر سنين على الثورة لا زالت تدين بالولاء للعصابة".

على عكس "آل المقداد" الذين كانوا من أوائل من ثار وتظاهر وقاوم وقدم المئات من الشهداء والجرحى والمعتقلين وآلاف المهجرين، وأنهم ساهموا بتحرير مدينة بصرى الشام وكثير من مدن وقرى حوران.

وأكد في الختام أن "المذنب يجب أن يحاسب، إن كان هناك ما يدينه، لكننا لن نقبل أن يشوه اسم عشيرة عربية مسلمة أصيلة، ساهمت بتحرير  مدينة بصرى الشام وكثير من مدن وقرى حوران بجريرته".











تعليقات