لعنة بشار الأسد تطارد محمد بن زايد

لعنة بشار الأسد تطارد محمد بن زايد
  قراءة
الدرر الشامية:

قال الإعلامي السوري فيصل القاسم، اليوم الأربعاء، إن لعنة بشار الأسد تطارد ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، وذلك في أول تعليق على أكبر عملية نصب واحتيال تتعرض له الإمارات في تاريخها.

وكتب "القاسم" في سلسلة تغريدات عبر حسابه بـ"تويتر": "قلنا لكم.. كل من يتقرب من بشار الأسد تقع عليه لعنة الأسد.. فعلها من قبل عمر البشير وغيره مثيرون، فوقعت عليهم المصائب تباعًا.. قبل أيام اتصل محمد بن زايد، بالأسد ليبلغه أن (سوريا الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة)".

وأضاف القاسم: "وعُلم أن (بن زايد) وعد (بشار) بدعم الاقتصاد السوري لمواجهة انهيار الليرة. أيام قليلة حتى أصيب الاقتصاد الإماراتي بأكبر هزة مالية منذ زمن طويل؛ بعدما تمكن أحد الأثرياء الأجانب من الاحتيال على 12 مصرفًا إماراتيًّا بنحو 6.6 مليارات دولار".

وتابع: "ثم فر إلى بلاده تاركًا القطاع المصرفي الإماراتي، يواجه واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في التاريخ؛ استدعت تغيير محافظ المصرف المركزي للإمارات المتحدة في 2/4/2020".

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات، اشتعلت الأيام الماضية، بقصة الوافد الهندي الثري "بي آر شيتي"، الذي نفذ أكبر عملية نصب في تاريخ الإمارات، مثلت ضربة قوية لاقتصاد الدولة وبنوكها وتسببت بصدمة كبيرة لـ"عيال زايد".

"شيتي" 77 عامًا الذي جاء إلى الإمارات في سبعينات القرن الماضي، لم يكن يملك سوى ثمانية دولارات، خدع عددًا كبيرًا من البنوك الإماراتية التي وقعت ضحية لعملية نصب وخداع، بعدما استولى على مليارات الدولارات عبر القروض والهرب بها إلى الهند.

وفي أعقاب ذلك أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة،  مرسومًا اتحاديًّا لسنة 2020؛ بتعيين عبد الحميد سعيد، محافظًا لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي؛ وذلك بعد الحديث عن خسائر كبيرة تعرض لها البنك المركزي.











تعليقات