وزيرة خارجية إسبانيا تكشف أكاذيب قناة "العربية" حول أجهزة التنفس.. شكرًا تركيا

وزيرة خارجية إسبانيا تكشف أكاذيب قناة "العربية" حول أجهزة التنفس.. شكرًا تركيا
  قراءة
الدرر الشامية:

نشرت بالأمس قناة "العربية" على صفحتها الإلكترونية، خبرًا تداولته بعض الصحف والحسابات، مفاده أن تركيا قد صادرت شحنة أجهزة طبية كانت في طريقها من الصين إلى إسبانيا.

وقالت القناة: إن مدريد تتهم تركيا، بالاستيلاء على طائرة محملة بمعدات طبية خاصة بمكافحة فيروس كورونا، وأنه تم شراءها من الصين.

وأضافت أن أنقرة تفرض قيودًا على صادرات الأجهزة الطبية بدافع قلقها من انهيار نظامها الصحي، ونظرًا لما يجتاح البلاد من أزمة كورونا.

وهذا ما نفته وزيرة الخارجية الإسبانية، موضحة أن أنقرة لم تصادر أية أجهزة تم شراؤها من الصين، وأن أجهزة التنفس المذكورة تم شراءها من قِبَل مراكز خاصة من تركيا قبل أسابيع، وقد استوردت مواد التصنيع من الصين، وتأخر تسليمها نظرًا للقيود المفروضة على الصادرات في ظل الأزمة التي تواجهها البلاد ولعدم التزام المصانع التركية بالتعليمات.

وقالت ماريا غونثاليث لايا، وزيرة الخارجية الإسبانية  في تصريحٍ لها على قناة "كواترو" الإسبانية، السبت: "تركيا الصديقة والحليفة، أظهرت كرمًا من خلال اتخاذها قرارًا بإرسال أجهزة تنفس إلى إسبانيا".

وانتقدت بشدة اتهامات وجهتها أحزاب المعارضة في إسبانيا ضد تركيا؛ بسبب تأخر وصول الأجهزة المذكورة إلى بلادها.

وأضافت "لايا": "أود أن أعبر عن رفضي الشديد والواضح حيال الاتهامات الجائرة التي وجهت ضد تركيا، حيث وجهت إليها اتهامات غير صحيحة -صادرت أو سرقت- أجهزة التنفس"، في تكذيب صريح لما أوردته قناة "العربية".

وأكدت وزيرة الخارجية الإسبانية، أن هذه الاتهامات تضر بالعلاقات الوطيدة مع الجارة التركية. "نشكر تركيا صديقتنا وحليفتنا".

يذكر أن تركيا قد أرسلت طائرة شحن عسكرية محملة بمساعدات طبية، يوم الأربعاء الماضي، إلى إسبانيا وإيطاليا المجهدتين بآثار كورونا. وأفادت وكالة "الأناضول" التركية، بأن المساعدات شملت آلاف المستلزمات الطبية من الكمامات، والملابس الواقية، ومواد التعقيم السائلة من إنتاج مصانع وزارة الدفاع، ومؤسسة تصنيع الآلات والمواد الكيمياوية التركية.

وتعتبر إسبانيا ثاني دولة في قائمة وفيات كورونا عالميًّا، بعد إيطاليا المتصدرة، تليهما الولايات المتحدة وفرنسا.











تعليقات