ترامب ينقلب على السعودية ويوجه أقوى تحذير لـ"محمد بن سلمان"

ترامب ينقلب على السعودية ويوجه أقوى تحذير لـ"ابن سلمان"
  قراءة
الدرر الشامية:

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت تحذيرًا قويًا إلى المملكة العربية السعودية بشأن حرب النفط التي تشنها الأخيرة على روسيا.

وقال ترامب إنه لا يستبعد فرض رسوم جمركية على نفط السعودية، إذا تصرفت الرياض بشكل غير نزيه تجاه واشنطن.

وأوضح ترامب في إحاطة إعلامية بواشنطن: "الرسوم تدر الكثير من المال لبلدنا، فرضتها على الصين ودول أخرى ودول أخرى فرضتها علينا".

وأضاف "هل سأفعل هذا من أجل النفط؟ نعم أستطيع، لكن هل سأفعل ذلك الآن؟ لا. أفكر بفرضها؟ لا. ولكن إذا تمت معاملتنا بطريقة غير نزيهة، فمن الواضح أن هذه أداة في ترسانتنا".

وكان الرئيس الأمريكي، أجرى الخميس الفائت اتصالًا هاتفيًّا بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وعقب الاتصال مباشرة دعت السعودية لعقد اجتماع طارئ لدول "أوبك +" من أجل إيجاد حل لأزمة حرب أسعار النفط العالمية.

وأوضحت المملكة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن دعوتها تأتي "في إطار سعي المملكة الدائم في دعم الاقتصاد العالمي في هذا الظرف الاستثنائي، وتقديرًا لطلب فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وطلب الأصدقاء في الولايات المتحدة".

ومن جانبه، قال "ترامب" إنه أجرى محادثات في الآونة الأخيرة مع القيادات في كل من روسيا والسعودية، وإنه يعتقد أن البلدين سيبرمان اتفاقًا لإنهاء حرب الأسعار الدائرة بينهما في غضون "أيام قليلة"، مما سيؤدي لخفض الإنتاج وعودة الأسعار للصعود.

وشهدت أسعار النفط مؤخرًا أكبر انهيار في أسعارها، لم تشهده منذ حوالي 17عامًا، وسط أزمة فيروس كورونا العالمية التي أدت إلى تباطؤ اقتصادي عالمي وخفضت الطلب على الخام، وأنهت التعاملات الآجلة على الخام الربع الأول منخفضة نحو 70%، بعد خسائر قياسية في مارس/آذار المنصرم.

ويخشى ترامب من تداعيات خفض الاسعار على شركات النفط الصخري والبنوك الممولة لها، التي ترفض سياسة الإغراق السعودي للأسواق، لأنها قد تخرج هذه الشركات من الإنتاج وتجمد أنشطة التنقيب والحفر، بل تؤدي إلى تعثرها المالي وتوقفها عن سداد مديونيات البنوك البالغة مليارات الدولارات.

ترامب الذي ضغط على السعودية ودول الخليج مرات عدة لخفض سعر النفط حتى يصل البنزين إلى المواطن بسعر رخيص، يكافح الآن لإعادة التعافي إلى سوق النفط خوفاً من أن يفقد تبرعات شركات النفط الصخري والطاقة لحملته الانتخابية المقبلة.

وكانت السعودية دعت خلال اجتماع في فيينا الشهر الماضي إلى خفض إضافي بقدار 1,5 مليون برميل، لمواجهة التراجع الكبير في الأسعار على خلفية انتشار فيروس كورونا، لكن روسيا رفضت ذلك.

وردًّا على الموقف الروسي، خفضت السعودية أسعار النفط المطروح للبيع لديها إلى أدنى مستوياتها في 20 عامًا، في محاولة للاستحواذ على حصة  كبيرة في السوق، الأمر الذي أثار اضطرابات في أسواق الطاقة وحرب أسعار مستعرة.

اقرأ أيضًا

تعليق ناري من حمد بن جاسم على استجابة السعودية لطلب "ترامب" بشأن النفط











تعليقات