كورونا يضرب حلف الثورات المضادة.. محمد بن زايد يتخذ قرارًا صادمًا لـ"السيسي"

كورونا يضرب حلف الثورات المضادة.. محمد بن زايد يتخذ قرارًا صادمًا لـ"السيسي"
  قراءة
الدرر الشامية:

ضرب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حلف الثورات المضادة الذي يتزعمه ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ويضم رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، الذي انقلب على رئيس مصر بعد ثورة 25 يناير.

وكشفت مصادر خاصة -بحسب موقع "وطن" العماني-، عن قرار صادم اتخذه محمد بن زايد بشأن "السيسي"، والذي قد يؤثر سلبًا على الأوضاع في مصر، ويزيد من الغضب الشعبي ضد الرئيس الذي دمر البلاد بانقلابه.

وأوضحت المصادر، أن محمد بن زايد، تراجع عن وعده لـ"السيسي" بمنح مصر ثلاثة ملايين دولار، كوديعة في البنك المركزي المصري، لدعم الاقتصاد المتردي بسبب فساد "السيسي" وقيادات الجيش.

وبرَّر محمد بن زايد، تراجعه عن القرار لـ"السيسي"، بانهيار أسعار النفط، وتضرر الاقتصاد الإماراتي جراء تداعيات فيروس كورونا، والدعم الذي يصل لميليشيات خليفة حفتر في ليبيا للسيطرة على البلاد النفطية.

وبحسب تقارير؛ فإن الاقتصاد المصري مرشح للانهيار بسرعة جراء تداعيات فيروس كورونا، وبسبب فشل قيادة "السيسي" والمجلس العسكري في إدارة البلاد، وتردي الأوضاع المعيشية منذ انقلاب تموز/يوليو 2013.

جدير بالذكر أن محمد بن زايد، قائد حلف الثورات المضادة، دعم "السيسي" للانقلاب على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، وذلك بعد ثورة 25 يناير، إلا أن الأوضاع مرشحة في مصر لانتفاضة جياع.

وكانت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، أكدت في تقارير سابقة، أن الإمارات انسحبت تدريجيًا من تمويل الإعلام المصري الذي يركز على تلميع "السيسي" في ظل خلافات مع القائمين عليه، بلغت ذروتها.

وأكدت الصحيفة، أن "نظام السيسي" أهدر أكثر من مليار جنيه حصلت عليها الأجهزة المصرية كمنحة إماراتية لإطلاق شبكة "dmc" التابعة للمخابرات المصرية التي تضم 6 قنوات، لم يُطلَق منها سوى اثنتين.











تعليقات