"قوات الأسد" ترد على الغارات الإسرائيلية بقصف إدلب.. والفصائل الثورية تردعها

"قوات الأسد" ترد على الغارات الإسرائيلية بقصف إدلب.. والفصائل الثورية تردعها
  قراءة
الدرر الشامية:

ردَّت "قوات الأسد" والميليشيات التابعة لها، على الغارات الإسرائيلية ضد مواقعها في حمص، بقصف إدلب وخرق الهدنة، إلا أن الفصائل الثورية ردعتها مجددًا.

وأفادت مصادر ميدانية، بأن "قوات الأسد" المتمركزة في مدينة سراقب، استهدفت بلدة آفس بريف إدلب، في وقت متأخر من مساء أمس، بعدد من القذائف الصاروخية.

وشملت عمليات القصف من جانب "قوات الأسد" والميليشيات الإيرانية بلدات سفوهن وكفرعويد والنيرب وسرمين، بريف إدلب، دون وقوع ضحايا أو إصابات.

وعلى الفور، ردعت الفصائل الثورية والقوات التركية المتمركزة في إدلب، "ميليشيات الأسد"، وردت على القصف ودخلت في اشتباكات لعدة ساعات معها.

وبرَّرت وكالة أنباء النظام الرسمية "سانا"، خرق "قوات الأسد" للهدنة بزعم أن الفصائل الثورية والقوات التركية قصف مواقع النظام في سراقب، ما أجبرها على الرد.

وجاء تصعيد "قوات الأسد" ضد إدلب بعد غارات إسرائيلية عنيفة على مواقعه في مطار الشعيرات بريف حمص؛ حيث لم ترد على كيان الاحتلال وإنما قصفت المحرر.











تعليقات