مصدر عسكري يكشف لـ"الدرر" حقيقة انسحاب "قوات الأسد" من ريفي إدلب وحلب

مصدر عسكري يكشف لـ"الدرر" حقيقة انسحاب "قوات الأسد" من ريفي إدلب وحلب
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف مصدر عسكري، اليوم الاثنين، حقيقة انسحاب أرتال تابعة لـ"قوات الأسد" والميليشيات الإيرانية والروسية من مناطق توزعهم في ريفي إدلب وحلب.

وقال المصدر في تصريح خاص لـ"شبكة الدرر الشامية": "إن الأنباء المتداولة عن انسحاب قوات الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية من مواقعهم بريفي إدلب وحلب عارية عن الصحة".

وأوضح المصدر، أن ما تم رصد من جانب بعض المراصد، هي "آليات تعمل على سرقة وتعفيش ممتلكات المدنيين ومنازلهم في المناطق التي سيطر عليها النظام مؤخرًا خلال حملته العسكرية".

وأشار المصدر العسكري، إلى أن السيارات والأرتال التابعة لـ"قوات الأسد" والتي تحمل ممتلكات المدنيين المسروقة تتجه إلى مناطق النظام في اللاذقية وحماة لبيعها هناك.

وأكد المصدر، أن "قوات الأسد" استقدمت تعزيزات عسكرية إلى مناطقها، إلا أنه "حدث إرباك مؤخرًا في صفوفها لا سيما الميليشيات الإيرانية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في صفوفهم".

وكانت حسابات بمواقع التواصل ومواقع إلكترونية، أوردت معلومات عن انسحاب أرتال لـ"نظام الأسد" تتألف من مئات الآليات من ريف إدلب الجنوبي.

وزعمت الحسابات، أن الأرتال المنسحبة تتوجه نحو منطقة عين عيسى شمالي الرقة، دون أن تشر إلى أسباب الانسحاب أو أسباب توجهه نحو مناطق شرق الفرات.











تعليقات