كورونا يجتاح مناطق النظام.. و"حكومة الأسد" تعترف بإصابة 3 حالات جديدة

كورونا يجتاح مناطق الأسد..ووزارة الصحة تعلن تسجيل 3 حالات جديدة
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت وزارة الصحة في حكومة الأسد، اليوم الأربعاء، عن تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا الجديد في مناطق سيطرة الأخير.

وقالت الوزارة، وفقًا لوكالة الأنباء "سانا"، إنه تم تسجيل ثلاث حالات إيجابية جديدة في سوريا مصابة بفيروس كورونا، وهي من المجموعة التي كان قد تم وضعها في الحجر في الدوير الأسبوع الماضي".

وبذلك يرتفع عدد الإصابات بكورونا في مناطق النظام السوري، حسبما أعلنت وزارة الصحة، إلى 4 حالات في حين تؤكد تقارير أن هناك مئات الإصابات وحالات وفيات جراء تفشي الفيروس.

وذكرت مصادر طبية في دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس، أن أعداد الحالات التي تم حجرها صحيًّا نتيجة تفشي (كوفيد-19) ارتفعت إلى 128 حالة.

وأكدت المصادر أن ممرضة توفيت إثر إصابتها بالفيروس، وأوضحت أن سلطات النظام الأمنية طالبت بالتكتم الكامل عن الأمر.

وفي مدينة الميادين شرق دير الزور، ارتفع إلى 15 عدد المصابين بكورونا من الميليشيات الموالية لإيران، منهم 11 من الجنسية الإيرانية، والأربعة الآخرون عراقيون.

وكانت منظمة الصحة العالمية، أطلقت قبل أيام تحذيرًا من تفشي فيروس كورونا المستجد في سوريا؛ نظرًا لعدم قدرة أي جهة على اكتشافه.

وقال رئيس فريق المنظمة للوقاية من الأخطار المعدية، عبد النصير أبو بكر، في حديث مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية: "أنا متأكد من أن الفيروس ينتشر في سوريا".

ومن جانبه، كشف فراس طلاس، رجل الأعمال السوري في منشورٍ على موقع "الفيسبوك": "أن الأرقام الواردة لمكتب الأمن الوطني، تُثبت وجود 900 إصابة بالفيروس، في حين تجاوزت الأرقام في إحصاءات القصر الجمهوري الألف حالة"، مشيرًا إلى أن مصادره لم تكشف أرقام الحالات الموثقة في وزارة الصحة.

ونفّذ "نظام الأسد" عددًا من الإجراءات المرتبكة في مناطقه، ومنها وقف بعض رحلات الطيران، وإيقاف العمل كليًّا في كافة مديريات ودوائر النقل في جميع المحافظات وتخفيض عدد الموظفين في مؤسساته، إضافة إلى وقف الدراسة بهدف الوقاية من فيروس كورونا.











تعليقات