زلزال في الإمارات وأول رد رسمي على  برنامج الجزيرة القطري

زلزال في الإمارات وأول رد رسمي على  برناج الجزيرة  القطري
  قراءة
الدرر الشامية:

أثار  برنامج الجزيرة القطري" ما خفي أعظم"،  موجة غضب عارمة في الإمارات مما اضطر السلطات الإماراتية للرد عليه.

وقد سلط البرنامج الضوء على ملف الاستثمارت، ومبدأ سيادة القانون في الدولة، والذي رفع شعاره حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حيث قال: "لا أحد فوق القانون".

 وبحسب البرنامج فقد وثق بالدلائل وشهود العيان انهيار أكبر الشركات الاستثمارية منها: شركة تعمير القابضة للاستثمار 2003م، والتي أنشأت برج البرنسس المكون من 101 طابق، وتم تسجيله في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأطول برج سكني في العالم، ثم انهارت في عام 2008 على أرض الإمارات بأكبر عملية إحتيال بحسب وصف صحيفة "الواشنطن بوست"، ومازالت القضايا مقامة بشأنها في المحاكم الدولية المحلية، ومن تلك الشركات أيضًا شركة النخيل وغيرها.

وأكد البرنامج أن أموال آلاف المستثمرين حول العالم قد ضاعت، بل تم اتهام  بعضهم وزج بهم إلى السجن في قضايا ملفقة لمجرد مطالبتهم بحقوقهم.

وقد استفز البرنامج السلطات في الإمارات فكتب مستشار ولي العهد محمد بن زايد  الدكتور عبدالخالق عبدالله قائلًا: " ما جاء في حلقة برنامج ما خفي أعظم عن احتيال على المستثمرين بدبي من فبركات الجزيرة التي لا تخاف الله" وشكك في الوثائق التي قدمها البرنامج.

ولاقى هذا الكلام ردودًا عنيفة على منصات التواصل، حيث رد الكاتب عبد الوهاب التويتي قائلًا: "هناك فرق بين صحة الوثائق من عدمه وبين شهادة شهود عيان، الذي جاء في التحقيق شهادة شهود وقعوا في فخ الفساد والاحتيال"

يذكر أن الإمارات قد أنفقت ملايين الدولارات حول العالم للترويج ولجلب الاستثمارات القوية إلى الى البلاد وقد نجحت في استقطاب استثمارات بمئات المليارات من الدولارات.











تعليقات