حلف الناتو يحسم موقفه بشأن دعم تركيا عسكريًّا بإدلب

حلف الناتو يحسم موقفه بشأن دعم تركيا عسكريًا بإدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، ينس ستولتنبرج، اليوم الجمعة، موقف الحلف من دعم تركيا عسكريًّا في إدلب.

وأكد "ستولتنبرغ" خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع سفراء حلف الناتو اليوم، وقوف الحلف بجانب تركيا بعد الهجمات التي تعرضت لها في إدلب، وأودت بحياة 33 جنديًّا أمس الخميس.

وقال "ستولتنبرغ": "ندعو روسيا والنظام السوري لوقف الهجمات والضربات الجوية العشوائية... كما ندعو روسيا وسوريا إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي".

وأردف قائلًا: "ندعو سوريا وروسيا للمشاركة الكاملة في المساعي التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للصراع في سوريا".

وشدد "ستولتنبرغ" على أن الناتو يدعم تركيا في الوقت الراهن والحلفاء يدرسون إمكانية فعل المزيد من أجلها.

وكان الأمين العام لحلف الناتو، قال في وقت سابق اليومن إن الحلف استجاب لدعوة أنقرة، وأن سفراء الحلف سيجتمعون، الجمعة، لإجراء مشاورات بشأن التطورات في سوريا بموجب المادة 4 من معاهدة الحلف.

يذكر أن المادة الخامسة لحلف الناتو تنص على وجوب تحرك الحلف لمناصرة أي عضو يخضع لتهديد حرب.

وبموجب تلك المادة، يمكن لأي بلد عضو في الحلف طلب إجراء مشاورات إذا كان يعتقد أن سلامة أراضيه أو استقلاله السياسي أو أمنه معرض للخطر.

وكان المختص في العلاقات الدولية علي باكير أكد اليوم أن تطلب تركيا مبدئيا دعما سياسيا، وذلك وفق ميثاق الحلف، مستدركا بالقول: "لكن إذا كان لا بد من التصادم مع روسيا، فسيكون هناك حاجة تركية لاستخدام كل الأدوات الممكنة لتحقيق التوازن مع موسكو، ومنها العلاقة مع أمريكا والناتو بطبيعة الحال".
وأشار باكير في حديث لموقع"عربي21" إلى أن "أي دعم ممكن لتركيا جيد لمعادلة الكفة مع روسيا، لكن الناتو مطالب حاليا بإعلان تضامنه السياسي معها، وهي خطوة مهمة جدا في هذه المرحلة وبالطبع هي رسالة لموسكو أيضا".

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات بين روسيا وتركيا بشأن محافظة إدلب وعدم تمكن الطرفين من التوصل لأي اتفاق رغم عقد عدة جلسات خلال الأيام الماضية، خاصة بعد مقتل 33 جنديًّا أمس في غارات جوية من قوات الأسد.











تعليقات