فيصل القاسم: روسيا تواجه في سوريا كارثة حقيقية.. والقادم أسوأ

فيصل القاسم: روسيا تواجه في سوريا كارثة حقيقة والقادم أسوأ
  قراءة
الدرر الشامية:

أكد الإعلامي والكاتب السوري فيصل القاسم، اليوم الأربعاء، أن روسيا تواجه كارثة حقيقية في سوريا، بعد سيطرة النظام على مساحات واسعة خلال الفترة الماضية.

وقال "القاسم" في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر": "لا تحسد أي جهة ستحكم سوريا بعد أن تنتهي المعارك، فالمنتصر الروسي وتوابعه يواجهون أكبر كارثة في العصر الحديث".

وأضاف القاسم: "ومن عادة الجرح أن لا يؤلم صاحبه وهو ساخن، بل عندما يبرد.. والآن بدأ يبرد الجرح السوري وسيبدأ الألم الحقيقي. سوريا  صارت جمرة حارقة والويل لمن يحملها".

وختم الإعلامي السوري المعارض تغريدته، قائلًا: "القادم أسوأ وأعظم بمرات".

وكان معهد "كارينجي للشرق الأوسط"، قال في تقرير سابق له: "تداعيات الدمار الواسع الذي شهدته سوريا، منذ آذار/مارس من العام 2011، كارثية على الاقتصاد، كما أن تكاليف إصلاح هذه الأضرار هائلة للغاية. ففي مطلع العام 2019، تراوحت تقديرات تكلفة إعادة الإعمار بين 250 و400 مليار دولار".

وأضاف التقرير "الوضع الاقتصاد سيئ جدًا في سوريا والبلاد تواجه تحديات إنسانية خطيرة، حيث أن حوالى 12 مليون شخص في حاجة إلى مساعدة إنسانية بشكل أو بآخر، فيما أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري هربوا إلى دول مجاورة. هذا وتراجع الناتج المحلي الإجمالي الإسمي في سوريا بشكل ملحوظ من 61.1 مليار دولار في العام 2010 إلى 17.1 مليار دولار في العام 2017. وفي العام نفسه، ارتفع معدل الفقر في البلاد بأكثر من 90%".

وأوضح أن "أبرز حلفاء الأسد في طهران وموسكو يواجهون مشاكل اقتصادية هم أنفسهم ويجدون صعوبة في الحفاظ على المستويات الحالية من الدعم المالي والمادي المقدّم إلى النظام السوري".

وتعكس الدراسة التي نشرها معهد "تشاتام هاوس" البريطاني المهمة، حالة قلق لدى موسكو فروسيا عجزت عن إقناع أحد بتمويل إعادة الإعمار، وواشنطن هدّدت بالمقابل كل من يعيد العلاقة مع النظام أو من يعيده لجامعة الدول العربية، وأتى انهيار الليرة السورية مؤشرًا على أزمة مالية دائمة وليست مؤقتة، فهو يعكس انهيار الأسس والمداميك الاقتصادية".

وترفض الولايات المتحدة والدول الأوروبية المشاركة في إعادة إعمار سوريا حتى تبدأ "تسوية سياسية حقيقية" هناك.








تعليقات