على وقع الهجوم ضد إدلب.. إجراء عاجل من قطر تجاه النازحين السوريين

اجراء قطري عاجل تجاه النازحين السوريين
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، اليوم الأربعاء، عن إجراء عاجل تجاه النازحين السوريين.

وقال عبد الرحمن بن حمد، في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع "تويتر": "إن إخواننا في سوريا يعانون أوضاعًا إنسانية مأساوية، بسبب التهجير وظروف الحرب والمناخ"، مؤكدًا أن "مساعدة الأشقاء حق وواجب علينا".

وكشف المسؤول القطري أن حملة "حق الشام" للتبرع لإخواننا السوريين سوف تنطلق يومي الجمعة والسبت، 28 و29 فبراير/شباط الحالي، علي تلفزيون قطر والإذاعات المحلية بالدولة من 6 حتي 10 مساءً.

وأرفق "بن حمد" فيديو مصورًا مدته دقيقة و20 ثانية، يصور مشاهد من معاناة اللاجئين السوريين خاصة الأطفال منهم، من صعوبة العيش في الطقس السيئ، مع التنويه على المشاركة في الحملة.

وتأتي هذه الحملة في الوقت الذي تشهد فيه المناطق المحررة في سوريا أكبر موجة نزوح، نتيجة الحملة العسكرية التي يشنها النظام بدعم روسي، منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتهدف حملة "حق الشام" التخفيف من الوضع الإنساني المتفاقم للنازحين واللاجئين السوريين وتقديم مساعدات عاجلة في مجالات الإيواء والغذاء والتدفئة، من أجل تخفيف معاناتهم وسد احتياجاتهم الضرورية العاجلة.

ويذكر أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، ميشيل باشيليت، وصفت الأوضاع التي يعانيها النازحون بأنها "تفوق الوحشية"، مشيرةً إلى أن النازحين المدنيين، والذين يشكّل النساء والأطفال أغلبيتهم، يعيشون تحت قصاصات من الأغطية البلاستيكية في ظروف شديدة البرودة ويتعرضون للقصف.

وأوضحت ميشيل باشيليت، الثلاثاء، أن "أسرًا بأكملها، فرّ بعضها من زاوية من سوريا إلى أخرى على مدار العقد الماضي" وقالت الأمم المتحدة في بيان "إن القنابل أصبحت بشكل مأساوي جزءًا من حياتهم اليومية. لا يمكننا أن نرى أي مبرر ممكن لتنفيذ مثل هذه الهجمات العشوائية واللإنسانية على السكان المصابين بصدمات شديدة بالفعل".

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإنه قد نزح أكثر من 900 ألف شخص، 80 % منهم نساء وأطفال، منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو ما يمثل أكبر موجة نزوح منذ بدء الحرب السورية في 2011.









تعليقات