إحصائية جديدة.. سلاح المفخخات والصواريخ الموجهة يقتل المئات من جنود الأسد في أيام

إحصائية جديدة.. سلاح المفخخات والصواريخ الموجهة يقتل المئات من جنود الأسد في أيام
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت إحصائية جديدة عن مقتل المئات من عناصر قوات الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية المساندة لها، على جبهات إدلب وحلب المشتعلة، معظمهم قتل بسلاحي المفخخات والصواريخ الموجّهة.

وقالت مصادر مطلعة إن عدد قتلى قوات الأسد خلال الـ9 أيام الماضية بلغ أكثر من 1200 قتيل، 500 منهم قتلوا في الأيام الثلاثة الماضية، على جبهات ريف إدلب الجنوبي والشرقي وجنوب حلب وغربها، بحسب شبكة "إباء" الإخبارية.

وسقط معظم القتلى على خلفية استخدام الفصائل الثورية لعدد من الأسلحة الفتاكة، أبرزها السيارات المفخخة، والصواريخ الموجهة المضادة للدروع ذات الدقة العالية.

من جانبه، قال مصدر عسكري في "هيئة تحرير الشام" بتصريح خاص لـ"شبكة الدرر الشامية" إن "عدد العمليات الاستشهادية التي نفذها مقاتلي الهيئة بلغت نحو 26 عملية، تمت عبر سيارات مفخخة منذ بدأ الحملة العسكرية الجديدة قبل نحو عدة أشهر من الآن"، دون التطرق لإحصائية الأحزمة الناسفة.

وكانت شبكة "المحرر" الإعلامية التابعة لـ"فيلق الشام" أحد مكونات "الجبهة الوطنية للتحرير" قد نشرت قبل يومين "إنفوجرافيك" وثقت من خلاله مقتل 1050 عنصرًا من قوات النظام والميليشيات المساندة لها، وإصابة أكثر من 1600 آخرين خلال 11 يوم على جبهات إدلب وحلب.

وأضافت الشبكة، أنها وثقت تدمير 24 دبابة لقوات النظام، و16 آلية عسكرية، و3 عربات مدرعة، ونحو 5 مدافع رشاشة، وعربتي شيلكا، و8 قواعد إطلاق صواريخ مضادة للدروع، على جبهات إدلب وحلب.

وتخوض الفصائل الثورية معارك عنيفة على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، منذ مطلع العام الماضي، في إطار التصدي لمحاولات قوات النظام والميليشيات الروسية والإيرانية المساندة لها، التقدم على المناطق المحررة، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف العناصر، باعتراف الصفحات الموالية.









تعليقات