روسيا تنتقم لخسائرها بارتكاب مجزرة في ريف حلب

روسيا تنتقم لخسائرها بارتكاب مجزرة في ريف حلب
  قراءة
الدرر الشامية:

ارتكبت طائرات الاحتلال الروسي، اليوم الجمعة، مجزرة مروعة، راح ضحيتها عدد من المدنيين العزل، جراء قصف الأحياء السكنية بمدن وبلدات ريف حلب الغربي.

وقال مراسل "شبكة الدرر الشامية" في ريف حلب، إن طائرات الاحتلال الروسي استهدفت بعدة غارات منازل المدنيين في قرية "معارة الأتارب" بريف حلب الغربي، ارتقى على إثرها خمسة مدنيين بينهم طفلان وسيدة وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
 
وأضاف مراسلنا أن طائرات حربية روسية استهدفت منازل المدنيين في محيط مدينة الأتارب، ما أدى إلى ارتقاء ثلاثة مدنيين آخرين وإصابة خمسة آخرين من عائلة واحدة.

وفي غضون ذلك، شنّت طائرات نظام الأسد عدة غارات جوية على بلدة "قبتان الجبل" بريف حلب؛ ما أدى إلى إصابة ثمانية مدنيين من بينهم خمسة أطفال إصاباتهم خطيرة.

وأشارت مصادر محلية إلى أن آلاف المدنيين نزحوا من مدينة الأتارب وبلدت كفر نوران وأورم الكبرى، بريف حلب، بعضهم نزح سيرًا على الأقدام، لعدم توفر وسائل نقل في ظل ظروف جوية سيئة هربًا من قصف طائرات الأسد وروسيا.

وفي سياق متصل، أكد مراسل "الدرر الشامية" في ريف إدلب، أن طائرات حربية روسية استهدفت بعدة غارات جوية  محيط مدينة "أريحا" بريف إدلب، فيما استهدفت  مدفعية الأسد الثقيلة منطقة جسر الشغور بنفس الريف.

وجاء ذلك في الوقت الذي تمكن فيه الثوار من استعادة السيطرة على جمعية الفرسان وتلة قرطبة في ريف حلب الغربي بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الاحتلال الروسي، وكبدوهم خسائر فادحة، كما أسقط الثوار طائرة مروحية في سماء المنطقة.

وتتعرض مدن وبلدات الشمال السوري المحرر لحملة عسكرية عنيفة يشنها نظام الأسد  والميليشيات الإيرانية بدعم جوي روسي منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ ما أسفر عن آلاف الضحايا، فضلًا عن نزوح مليون ونصف المليون مدني من مناطق الاستهداف نحو الحدود التركية السورية











تعليقات