دراسة بريطانية تصدم محمد بن سلمان و"بن زايد" بشأن السلطان هيثم بن طارق

دراسة بريطانية تصدم محمد بن سلمان و"بن زايد" بشأن السلطان هيثم بن طارق
  قراءة
الدرر الشامية:

تحدثت دراسة أكاديمية صادرة من قسم الدراسات الدفاعية في كلية "كينجز كوليدج" البريطانية، عن سياسات السلطان الجديد لعمان هيثم بن طارق، في ظل محاولات السعودية والإمارات لتطويعه.

ويرغب التحالف الخليجي القائم على شراكة بين ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، إلى إبعاد السلطان هيثم بن طارق عن سياسة الحياد التي أسسها السلطان الراحل قابوس بن سعيد.

وقالت الدراسة: إن هناك تفاؤلًا غربيًّا باستمرار دور سلطنة عمان الحيادي المعروف إقليميًّا وعالميًّا في ظل عهد السلطان هيثم بن طارق بن تيمور، واتباع نهج الحياد الاستراتيجي الذي أرسى دعائمه السلطان قابوس.

وأضافت الدراسة: أن المجتمع الدولي أعرب عن تقديره لما أعلنه "السلطان هيثم" من التزام السلطنة بثوابت سياستها الخارجية وأنه بعث برسالة طمأنينة للعالم أجمع حول استمرارية هذا الدور.

وأشارت إلى أن سلطنة عمان تحتل موقعًا استراتيجيًّا مهمًّا في العالم، مشيرة إلى أن "السلطان قابوس" وضع بلاده بمكانة فريدة وسط دول العالم بفضل سياسة الحياد.

واستشهدت الدراسة البريطانية، بدور سلطنة عمان في الوساطة بين إيران والدول الغربية وبين الأطراف المعنية في القضية الفلسطينية.

وكانت تقارير ومعلومات أكدت أن محمد بن سلمان، و"بن زايد" غير راضين عن سياسات سلطنة عمان، لا سيما بعد حرب اليمن، والتوترات مع إيران.









تعليقات