نفوذ نانسي عجرم يقلب الطاولة في قضية قتيل الفيلا.. هل ضاع دم الشاب السوري؟

نفوذ نانسي عجرم يقلب الطاولة في قضية قتيل الفيلا.. هل ضاع دم الشاب السوري؟
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر مقربة من المطربة اللبنانية نانسي عجرم، معلومات جديدة بشأن قضية الشاب السوري محمد حسن الموسى، الذي قتل على يد زوجها فادي الهاشم في فيلتها.

ونقلت مجلة "لها" عن المصادر، القاضي نقولا منصور حدّد جلسة للاستماع إلى أقوال "الهاشم"، بعدما أصدرت بحقه القاضية غادة عون قرارًا يتضمن الإدانة بالقتل العمد بناءً على المادة (547) من قانون العقوبات.

وأوضح المصدر أن مادة الإدانة مرتبطة بالمادة (229)، والتي تبيّن أنها تنص على الدفاع عن النفس؛ مما يشير إلى أن القضاء اللبناني اصطف قانونيًا بجانب القاتل "الهاشم" لنفوذ زجته نانسي عجرم.

وتقول المادة (229): "لا يُعاقب الفاعل على فعل ألجأته الضرورة إلى أن يدافع به عن نفسه أو عن غيره أو عن ملكه أو ملك غيره (هناك نقص في المعلومة) خطرًا جسيمًا محدقًا لم يتسبب هو فيه قصدًا شرط أن يكون الفعل متناسبًا والخطر".

وتعني المادة -بحسب المجلة- أن فادي الهاشم زوج نانسي عجرم، كان مجبرًا على القتل للدفاع عن نفسه وعن عائلته، وبالتالي لن يُعاقب على ما فعل، وبالتالي ضياع حق الشاب السروي المغدور.

ولم تكتفِ نانسي عجرم باستخدام نفوذها في تبرئة زوجها من قتل العامل السوري الذي طالب بحقوقه، بل قررت رفع قضايا ضد من تصفهم بخصومها في القضية؛ وفقًا للمجلة.

وكان فادي الهاشم، زوج نانسي عجرم، أقدم على قتل الشاب السوري محمد حسن الموسى، مواليد عام 1989 من قرية بسقلا بريف إدلب الجنوبي، متهمًا اياه بسرقة منزله وترويع بناته.

وسبق أن ذكر تقرير الطب الشرعي الخاص بالحادث أن القتيل سوري الجنسية، اسمه محمد حسن الموسى، وعمره 33 عامًا، وقد أصيب بـ17 طلقة في أماكن متفرقة من جسده.

وكانت والدة الشاب السوري، أكدت أن الشخص الذي ظهر في الفيديو المتداول ليس ابنها، موضحة أنه شخص آخر ظهر في مشهد تمثيلي للتغطية على الجريمة الحقيقية.









تعليقات