شاب سوري ينقذ سيدة تركية من تحت الأنقاض بعد الزلزال.. والأخيرة تروي تفاصيل مؤثرة (فيديو)

شاب سوري ينقذ سيدة تركية من تحت الأنقاض بعد الزلزال.. والأخيرة تروي تفاصيل مؤثرة
  قراءة
الدرر الشامية:

روت سيدة تركية موقفًا مؤثرًا عن شاب سوري، ساعد في إنقاذها بعد الزلزل العنيف الذي ضرب مدينة "إلازغ" التركية، أمس الجمعة.

وقالت السيدة التركية والتي ترقد في أحد المستشفيات بعد الزلزال في مقطع فيديو: "تعرفون أولئك السوريين الذين ننتقدهم؟! شاب منهم اسمه (محمود) بقي يحفر التراب بأظافره، حتى تمزقت يداه وهو يحاول إخراجنا من تحت الأنقاض"

وتضيف السيدة التركية "لن أنساه (محمود) حتى لو مت، وإن خرجت من هنا سأبحث عنه وأجده"

وتعرّضت مدينة "إلازغ" التركية، أمس الجمعة، لزلزال عنيف بقوة 6.8 وفقًا لمقياس "ريختر" وأدى إلى وفاة 29 مواطنًا وإصابة ما يزيد عن ألف آخرين، إضافة إلى تدمير عشرات المنازل.

كما ضرب زلزال ثان، مساء اليوم السبت، منطقة "إلازغ" بقوة 5.1 على مقياس "ريختر" دون وقوع إصابات، وفقًا لما أوردته إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد".

وتصاعدت موجات الكراهية وأعمال العنف مؤخرًا ضد اللاجئين السوريين في تركيا، في ظل توظيف بعض التيارات ورقة اللاجئين للضغط على خصومهم السياسيين.

وعلى الرغم من الترحيب الشعبي والحكومي الذي وجده اللاجئون السوريون الذين قصدوا تركيا في بدايات الأزمة في سوريا؛ إلا أن هذه الموجة الترحيبية لم تستمر طويلًا، حيث أشارت دراسة نشرتها جامعة "قادر هاس" في إسطنبول في بداية يوليو/تموز 2019، إلى أن نسبة الأتراك المستائين من وجود السوريين تُقدر بحوالي 67.7٪، وهو ما انعكس على تزايد الحملات العنصرية ضدهم خلال الفترة الأخيرة، حيث انتشرت الهاشتاجات المناهضة للاجئين السوريين في تركيا على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى المنشورات العنصرية.

ويعيش ما يقارب أربعة ملايين شخص سوري في كافة الولايات التركية البالغ عددها 81 ولاية، في وقت أصبحت قضية تواجدهم، مادة تستغلها أحزاب في تركيا، خاصة في مواسم الانتخابات، وهو ما كان واضحًا خلال الانتخابات البلدية الأخيرة في إسطنبول.




تعليقات