روسيا تصعّد حملتها العسكرية على ريفي إدلب وحلب وتوقع المزيد من الضحايا

روسيا تصعد حملتها العسكرية على ريفي إدلب وحلب وتوقع المزيد من الضحايا
  قراءة
الدرر الشامية:

صعّدت روسيا وحليفها نظام الأسد من حملتهما العسكرية على المناطق المحرّرة في ريفي إدلب وحلب؛ ما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين. 

وأفاد مراسل شبكة الدرر الشامية، بأن طيران الاحتلال الروسي استهدف بعدة غارات جوية مخيمًا للنازحين في محيط مدينة الأتارب بريف حلب الغربي؛ ما أسفر عن ارتقاء امرأتين وإصابة آخرين بجروح.

 كما تعرّضت بلدات خان العسل أورم الكبرى وبشانطرا وكفرداعل  وأطراف مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، لغارات جوية مماثلة من الطيران الروسي، بالتزامن مع قصفٍ مدفعيٍّ وصاروخيٍّ مكثفٍ من قوات الأسد.

وفي السياق، أكد مراسلنا أن طيران الاحتلال الروسي استهدف بالصواريخ محيط قرية دير سنبل بريف إدلب الجنوبي، تزامنًا مع استهداف مروحيات الأسد بلدة كفروما بريف إدلب الجنوبي ومنطقة الصحفيين بريف حلب الغربي، بالبراميل المتفجرة.

كما تعرّضت مدن وبلدات معرة النعمان والدير الشرقي ودانة المعرة ومعرشورين وسرجة ومنطقة جبل الأربعين وكفروما بريف إدلب لغارات جوية مكثفة.

في حين، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدتي الزيارة والقرقور بريف حماة الغربي

وشهدت بلدات ريفي إدلب وحلب، أمس الثلاثاء، سلسلة من المجازر جراء القصف الروسي الذي استهدف المناطق المأهولة بالسكان، وخلّفت أكثر من 37 ضحية، جلهم أطفال ونساء.

وتتعرض مناطق ريف حلب الغربي والجنوبي، لحملة قصف مكثفة من قِبَل طيران نظام الأسد والطيران الحربي الروسي، بدأت منذ أربعة أيام، رغم إعلان الجانبين الروسي والتركي اتفاقًا يقضي بوقف إطلاق النار في الشمال السوري.

وتشهد المنطقة حركات نزوح كبيرة للأهالي، حيث وثّق "منسقو استجابة سوريا"، في بيان الأحد الماضي، نزوح ما يزيد على 4 آلاف و698 عائلة (26779 نسمة)، أكثر من 73 ٪ منهم من النساء والأطفال، من ريفي إدلب الجنوبي والغربي.











تعليقات