وكالة تتحدث عن أسباب التوقف المفاجئ لمحادثات إنهاء الأزمة الخليجية بين السعودية وقطر

وكالة تتحدث عن أسباب التوقف المفاجئ لمحادثات إنهاء الأزمة الخليجية بين السعودية وقطر
  قراءة
الدرر الشامية:

تحدث تقرير لوكالة "سبوتنيك" الروسية، عن أسباب التوقف المفاجئ لمحادثات إنهاء الأزمة الخليجية بين السعودية وقطر، والتي تطورت إلى زيارة سرية لوزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى الرياض.

ونقلت الوكالة عن المحلل السياسي السعودي، عبد الله العساف، قوله: "في الوقت الذي كان يتكهن الكثير من المحللين والمراقبين السياسيين بانفراجة الأزمة الخليجية، إلا أننا فوجئنا بانتكاسة وعودة الأزمة إلى ما كانت عليه في السابق".

ووصف "العساف" التطورات بشأن محادثات الأزمة بأنها وصلت إلى "مستوى أسوأ من السابق، ويمكن القول أنها تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة".

ولم يقدم المحلل السياسي السعودي معلومات مهمة بشأن سبب توقف المحادثات، إلا أنه زعم أن "انحدار الأزمة لهذا المستوى يعود إلى عدة أسباب، أبرزها أن الدوحة ما تزال تخضع لموقفين متضادين من المصالحة".

وأوردت الوكالة رأي اللواء المصري جمال مظلوم، أن "الرباعي العربي وضعت 13 بندًا على قطر واجب تنفيذها قبل الحديث عن أي مصالحة، وضمن تلك البنود الوسائل الإعلامية والتدخل في الشؤون الداخلية وإيواء المتشددين".

ولم تستضيف "سبوتنيك" أي محلل قطري للحديث عن رأيه بشأن توقف المحادثات، واكتفت بدول المقاطعة.

وكانت صحيفة "القبس" الكويتية نقلت عن مصدر رفيع المستوى، أن هناك بعض النقاط الخلافية التي يتم تداولها على طاولة النقاش، مضيفًا أن الأمر ليس سهلًا حيث تتقدم المفاوضات خطوة وتتأخر خطوتين.

وأكد المصدر، "عقد لقاءات على مستويات عدة بين البلدين على المستوى الوزاري، وبعضها يجري في عواصم أوروبية"، لافتًا إلى أن الأيام القادمة ستشهد إعلانًا عما جرى التوصّل إليه.




تعليقات