أسطوانات الغاز تملأ شوارع اللاذقية بفعل السيول.. وموالون يسخرون "الأزمة انحلت"

إسطوانات الغاز تملأ شوارع اللاذقية بفعل السيول.. وموالون يسخرون "الأزمة انحلت"
  قراءة
الدرر الشامية:

امتلأت شوارع مدينة اللاذقية بمئات أسطوانات الغاز المنزلي، التي خرجت من معمل "سادكوب" بفعل مياه الأمطار، ما أثار ردود أفعال ساخرة وغاضبة من قِبل مؤيدي نظام الأسد.

وقالت صفحات موالية للنظام، إن مياه الأمطار تسببت بسيول غمرت المعمل بسبب الظروف الجوية السيئة التي تمر فيها المنطقة، ما أدى إلى خروج مئات الأسطوانات إلى خارج المعمل لمسافة تجاوزت 1 كيلومترًا.

ونشرت صور ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر العشرات من أسطوانات الغاز تطفو فوق السيول المائية في اللاذقية، باتجاه أوتوستراد حلب– اللاذقية والمناطق المحيطة به.

بدورهم، انتقد السكان الموالون حجم الإهمال الكبير في مؤسسات نظام الأسد وسوء البنية التحتية للمنشأت الصناعية التي لا تصمد أمام أبسط الظروف الجوية، فعلق أحدهم على الخبر قائلًا: "معمل كشف بالعراء بدون جدران حماية، يا سلام أديش في احتياطات من المطر".

في حين اتهم آخرون القائمين على المعمل بافتعال الحادثة للتغطية على سرقاتهم، فعلق أحد الأشخاص: "دائمًا تتم التغطية على السرقات بطرق ملتوية كالحريق المفتعل، يعني هيك منها لحالها الأسطوانات سبحت"، وأضاف آخر ساخرًا "يعني هلق الغاز صار بالشوارع.. نحلت أزمة الغاز".

وتعاني المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد من نقص حاد في الغاز المنزلي، ويضطر السكان إلى الانتظار في طوابير لأيام كي يحصلوا على أسطوانة غاز واحدة، وأدى ذلك إلى انتعاش "السوق السوداء"، حيث وصل سعر أسطوانة الغاز في بعض المناطق إلى 15 ألف ليرة.











تعليقات