اتفاق مصري سعودي ضد التدخل التركي في ليبيا

اتفاق مصري سعودي ضد التدخل التركي في ليبيا
  قراءة
الدرر الشامية:

اتفقت مصر والسعودية، اليوم الاثنين، على رفضهما تدخل تركيا العسكري في ليبيا، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع في المنطقة.

وجاء ذلك خلال لقاء عقد اليوم في العاصمة السعودية الرياض، جمع كلًّا من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ونظيره المصري سامح شكري، على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والإفريقية المُطلة على البحر الأحمر وخليج عدن.

وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية إن الوزيرين أكدا على عمق العلاقة الاستراتيجية القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين وما يجمعهما من علاقات وطيدة.

وأوضح "حافظ" أن "اللقاء تناول التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية، لا سيما التوترات المتصاعدة على المشهد الليبي في ضوء الخطوة الأخيرة المتعلقة بالتفويض الذي منحه البرلمان التركي لإرسال قوات تركية إلى ليبيا".

وأضاف أن الوزيرين اتفقا على "رفض التصعيد التركي بما يمثله من مخالفة للقانون الدولي، فضلًا عن التأكيد على أهمية دفع الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن أن قوات تركية بدأت بالتوجه تدريجيًّا إلى ليبيا، وقال في مقابلة مع محطة (سي إن إن ترك) التلفزيونية، إن تركيا سترسل أيضًا كبار قادة الجيش، من أجل دعم حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

وفيما يتعلق بإدانة السعودية للتدخل التركي في ليبيا، قال "أردوغان" : "نحن غير مُنزعجين من إدانة السعودية لقرار إرسالنا قوات إلى ليبيا ولا نقيم وزنًا لإدانتها، بل نحن من يدين إدانتها".

وكان البرلمان التركي وافق الخميس الماضي، على مذكرة مقدّمة من الرئيس رجب طيب أردوغان، تسمح بإرسال جنود إلى ليبيا دعمًا لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس برئاسة فايز السراج.

ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، معارك مسلحة، بعد أن شنّت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، هجومًا للسيطرة عليها، وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لـ"حفتر"، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

من الجدير ذكره، أن مصر والإمارات والسعودية إلى جانب فرنسا تدعم قوات حفتر بالسلاح والأفراد، حيث سبق أن عثرت حكومة الوفاق الوطني على أسلحة فرنسية داخل قاعدة تابعة لحفتر بمدينة غريان غربي البلاد.




تعليقات