مصر تستفز تركيا وتعلن عن إجراء عسكري مفاجئ قرب الحدود الليبية

مصرتستفز تركيا وتعلن عن اجراء عسكري مفاجئ قرب الحدود الليبية
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن الجيش المصري، اليوم السبت، عن تحركات عسكرية مفاجئة قرب الحدود الليبية في خطوة تصعيدية ضد التدخل التركي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس.

وأفاد المتحدث العسكري، بأن قوات البحرية نفذت عملية برمائية كاملة بإحدى مناطق البحر المتوسط، شاركت فيها حاملة المروحيات "جمال عبد الناصر" ومجموعتها القتالية، والتي شملت الفرقاطات من طراز "جو ويند" وطراز "بيري" و"لنشات صواريخ" طراز "سليمان عزت"، إضافة إلى إحدى الغواصات الألمانية الحديثة طراز "209" وعدد من وحدات مكافحة الغواصات وعناصر متعددة من القوات الخاصة البحرية.

وقال إن العملية شهدت مشاركة القوات الجوية عن طريق المروحية الحديثة من طراز "كاموف" وطائرات "أباتشي" وطائرات "أف 16"، إضافة إلى الطائرات من طراز "شينوك".

وأضاف أن مجموعات قتالية من قوات المظلات والصاعقة ومجموعة قتالية خاصة من قوات المنطقة الشمالية العسكرية، شاركوا في التمرين البحري.

وأكد المسؤول العسكري أن التدريب عكس بصورة واضحة إمكانيات أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة في الإشراف والقيادة والسيطرة على هذا النوع من التدريبات المعقدة على المستوى الاستراتيجي والتعبوي والتكتيكي والذي يتطلب تنسيقات على كافة المستويات.

ويأتي هذا بعد يومين من موافقة البرلمان التركي على مذكرة مقدّمة من الرئيس رجب طيب أردوغان، تسمح بإرسال جنود إلى ليبيا دعمًا لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس برئاسة فايز السراج.

وكان المبعوث التركي إلى طرابلس أمر الله إيشلر، أكد أمس الجمعة، أن إرسال بلاده قوات إلى ليبيا "لا يعد تدخلًا" كما يدعي البعض؛ لأن الحكومة الشرعية في هذا البلد هي من طلبت ذلك وفق اتفاقية موقعة بين البلدين.

وأضاف "إيشلر": "البعض يرى خطوة إرسالنا قوات إلى ليبيا تدخلًا، غير أننا نقول أن ذلك غير صحيح؛ لأن التدخل يعني الدخول إلى بلد دون أخذ إذن".

وأكد أن تركيا سترسل قوات عسكرية إلى ليبيا "من أجل دعم جهود إرساء الاستقرار والهدوء" في هذا البلد العربي، مشددًا على أن تركيا "لبت نداء حكومة شرعية".

ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، معارك مسلحة بعد أن شنّت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، هجومًا للسيطرة عليها، وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لـ"حفتر"، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

من الجدير ذكره، أن مصر والإمارات والسعودية إلى جانب فرنسا تدعم قوات حفتر بالسلاح والأفراد، حيث سبق أن عثرت حكومة الوفاق الوطني على أسلحة فرنسية داخل قاعدة تابعة لحفتر بمدينة غريان غربي البلاد.








تعليقات