تحرك عاجل من مصر والسعودية والإمارات بشأن الموقف في ليبيا

تحرك عاجل من مصر والسعودية والإمارات بشأن الموقف في ليبيا
  قراءة
الدرر الشامية:

اتخذت دول السعودية والإمارات ومصر، إجراءات عاجلة بشأن تصاعد الموقف في ليبيا، بعد إعلان البرلمان التركي الموافقة على إرسال قوات عسكرية لدعم حكومة الوفاق الليبية.

وأجرى وزير الخارجية المصرية، سامح شكري، أمس الخميس، عددا من الاتصالات الهاتفية مع نظرائه في المملكة العربية السعودية والإمارات واليونان وقبرص تناولوا فيها التطورات الأخيرة في ليبيا.

وأصدرت وزارة الخارجية المصرية، بيانا قالت فيه إن وزير الخارجية سامح شكري، أجرى مساء أمس الخميس، عددا من الاتصالات الهاتفية مع كل من نظرائه وزراء خارجية المملكة العربية السعودية واليونان وقبرص، فضلا عن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، وذلك للتباحث حول هذا التصعيد الخطير من قبل الجانب التركي.

وأوضح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن تلك الاتصالات قد شهدت توافقا في الآراء حول خطورة هذا التطور على الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي وأمن البحر المتوسط وعلى استقرار المنطقة بأسرها.

تأتي اتصالات وزير الخارجية في أعقاب تمرير موافقة البرلمان التركي، اليوم الخميس، على الطلب الذي قدمته الرئاسة لتفويض الحكومة بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا دعما لحكومة الوفاق الوطني.

وأعلن رئيس البرلمان، مصطفى شنطوب، أنه تم التصويت بالموفقة على المذكرة بـ 325 صوتا مقابل 184 صوتا بالرفض.

ووقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

في المقابل أعلن اللواء خليفة حفتر في 12 ديسمبر (كانون الأول) الجاري بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو طرابلس، حيث دعا الوحدات المتقدمة إلى الالتزام بقواعد الاشتباك معلنا "المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة" لكنه لم يتمكن من دخولها حتى الآن.

وتشهد ليبيا مواجهات عنيفة منذ الرابع من أبريل (نيسان) الماضي عندما شنّت قوات حفتر عملية للقضاء على ما وصف بـ "الإرهاب" في العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة، لكنّ لم تترجم بإحراز تقدم كبير على الأرض.




تعليقات