بقيادة علي مملوك.. "نظام الأسد" يقرر الانقلاب على إيران في الجنوب السوري

بقيادة علي مملوك.. "نظام الأسد" يقرر الانقلاب على إيران في الجنوب السوري
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "زمان الوصل"، اليوم الثلاثاء، عن لقاء جمع اللواء علي مملوك، نائب رئيس النظام السوري، مع قائد جيش العشائر سابقًا، راكان خضير، بهدف تشكيل فصيل عسكري في الجنوب السوري.

ونقلت الصحيفة عن مصادر، قولها: إن "اللقاء الذي جمع كل من اللواء (مملوك) والعميد لؤي العلي، رئيس شعبة الأمن العسكري لدى نظام الأسد، مع قائد جيش العشائر سابقًا أفضى إلى تشكيل فصيل جيش الجنوب".

وأوضحت أن "الهدف المعلن للفصيل هو فرض السيطرة على المنطقة الجنوبية من سوريا، أما الهدف المخفي هو محاربة النفوذ الإيراني وقطع الطريق على الحليف الروسي الذي يسعى إلى تشكيل فصيل عسكري موالٍ له في المنطقة، أُطلق عليه اسم "جيش الاستقرار".

وأوضحت المصادر، أن "الخلاف الروسي مع نظام الأسد هو ما أخّر الإعلان عن تشكيل الفصيل العسكري الجديد، الذي كان مزمعًا إعلانه في شهر كانون الأول/ديسمبر؛ حيث يصر الجانب الروسي وقادة المعارضة على تبعية تشكيل (جيش الاستقرار) للقوات الروسية، بينما يصر نظام الأسد على إلحاقه بوزارة دفاع نظام الأسد".

وأشارت الصحيفة، إلى أن الميليشيات الإيرانية تتابع عن كثب التطورات على الأرض حيث سارعت إلى تشكيل مجموعات  مسلحة تحت مسمى "المقاومة الإسلامية" وجندت خلال الفترة الماضية المئات من الشبان لصالحها، وبدأت تحركاتها على الأرض".

وأردفت: أن الميليشيات الإيرانية "وزعت الفصائل التابعة لها، ومن ضمنها الفرقة الرابعة، على القطع العسكرية في المنطقة، وبدأت بحملة اغتيالات، طالت أغلب القادة والعناصر المنضوين تحت جناح نظام الأسد وروسيا في المنطقة، بهدف قطع الطريق على التشكيل الجديد وتقويضه".

وختمت الصحيفة بقولها: "هي عدة أيام أو أسابيع التي تفصل ما بين إعلان فشل أو نجاح إطلاق التشكيل الجديد في جنوب سوريا سواء كان "جيش الجنوب" أم "جيش الاستقرار"، في حين تقوم إيران بتعزيز وجودها عبر الموالين لها في الجنوب السوري مدنيًّا وعسكريًّا، في حين أصبحت روسيا عاجزة تمامًا عن التحكم بالمنطقة".

وتعيش محافظة درعا التي تسيطر عليها قوات الأسد، منذ العام الماضي، بموجب اتفاق المصالحة، صراع نفوذ إيراني روسي، وحالة من الفلتان الأمني، وعمليات الاغتيال التي يشنها مجهولون ضد مدنيين وعناصر وقياديين في فصائل المصالحات التي انضمت لقوات الأسد.




تعليقات