مستشار بن زايد يحرض روسيا على تدمير وإبادة إدلب

مستشار بن زايد يحرض روسيا ونظام الأسد على إبادة إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

حرض الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، المستشار الأسبق لولي عهد أبو ظبي روسيا ونظام الأسد على قصف المدنيين في إدلب شمال سوريا.

واتهم الأكاديمي الإماراتي، مدينة إدلب الخاضعة تحت سيطرة فصائل الثوار، باحتضان أكبر عدد من التنظيمات "الإرهابية" الأخطر على وجه العالم، على حد قوله.

وكتب "عبد الله" في تغريدة عبر حسابه تويتر: "إدلب بشمال غرب سوريا تحتضن تنظيمات إرهابية الأكثر خطورة على وجه الأرض".

وتابع عبد الله بأن "تركيا الداعم والممول الأول لهذه الجماعات الإرهابية"، وختم قائلًا "من يتعاطف ويدعم ويمول الإرهاب إرهابي".

ولاقت تغريدة عبد الخالق عبد الله ردود فعل ساخطة من عدد من المغردين اتهموه بالتحريض بشكل غير مباشر على ارتكاب مجازر في إدلب.

وقال ناشطون إن "التنظيمات الإرهابية" هي ذريعة نظام الأسد وروسيا، عند حرقهم المدن، وتكثيف القصف عليها بشكل عشوائي ما تسبب بسقوط مئات الضحايا وتشريد الآلاف.

وفي هذا السياق قال "قتيبة الهاروش" إدلب تحتضن 4مليون سوري بين مقيم و مهجر أليس لهؤلاء اعتبار ولا قيمة إذا سلمنا بصحة ماتفضلت به".

وقال آخر "الإرهابي من يضع يده في يد بشار ويقول عن إرهابه قيادة حكيمة  نحن لسنا بصدد الدفاع عن تركيا أو الجماعات الإرهابية التي تصنفونها حسب هواكم ولكن السؤال الأهم ماذنب مئات آلاف المدنيين النازحين في هذا الشتاء القارس".

يذكر أن طائرات نظام الأسد الحربية بدعم جوي روسي، تشن منذ مطلع شهر نيسان الماضي، حملة عسكرية عنيفة، على محافظة إدلب وريفها شمال غرب سوريا؛ أدت إلى مقتل أكثر من 1600 مدني ونزوح مليون مدني من مناطق الاستهداف، إلى القرى والبلدات على الحدود التركية السورية

وأعلن مكتب الأمم المتحدة أول أمس الجمعة في بيانٍ أن نحو 235 ألف شخص اضطروا للنزوح خلال الأسبوعين الماضيين من ريف محافظة إدلب غربي سوريا، جراء تكثيف قوات الأسد وحليفتها روسيا قصفها الممنهج على المدنيين.

وكان القائم بالأعمال الإماراتي في دمشق، عبد الحكيم إبراهيم النعيمي، قال خلال الاحتفال بالعيد الوطني في سفارة بلاده "إن الأمن والأمان والاستقرار بسوريا، يسودان تحت ظل القيادة الحكيمة لرئيس النظام بشار الأسد".

جدير بالذكر، أن الإمارات أنهت فترة العلاقات السرية مع "نظام الأسد" بعد اندلاع الثورة ضده، وأقامتها في العلن وأعادت فتح سفارتها بدمشق، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.








تعليقات