بعد خسائره الفادحة.. نظام الأسد يستعين بميليشيات لبنانية في معارك "الكبينة" باللاذقية

بعد خسائره الفادحة.. نظام الأسد يستعين بميليشيات لبنانية في معارك "الكبينة" باللاذقية
  قراءة
الدرر الشامية:

قالت مصادر إعلامية، اليوم السبت: إن نظام الأسد عزز جبهات ريف اللاذقية بعناصر من ميليشيا "كتائب البعث اللبنانية" بعد خسائره الفادحة مع الفصائل الثورية على جبهة الكبينة بريف اللاذقية الشمالي.

وكشفت صحيفة "زمان الوصل " عن مصادر قولها: إن عناصر من ميليشيا "كتائب البعث اللبنانية" تشارك في القتال إلى جانب ميليشيا "قوات الغيث" التابعة للفرقة الرابعة التي يتزعمها " ماهر الأسد " شقيق رأس النظام في سوريا على جبهة الكبينة بريف اللاذقية الشمالي.

وأضافت المصادر، أن نظام الأسد زج بعناصر الميليشيات اللبنانية مؤخرًا في معارك جبهة الكبينة في جبال اللاذقية، بعد استعصاء هذه الجبهة على قواته، وبسبب الخسائر الفادحة التي منيت بها مختلف تشكيلات قوات الأسد والميليشيات المساندة له على هذه الجبهة.

وتتبع ميليشيا "كتائب البعث اللبنانية" إلى الفرقة الرابعة، ويتولى مكتب الأمن بالفرقة مسؤولية الإشراف على تدريبها وتسليحها وصرفيات رواتبها، حيث يقبض عناصرها بالدولار كونها ميليشيا عابرة للحدود.

ويتزعم ميليشيا " كتائب البعث" المدعو ماجد منصور، وهو لبناني الأصل من البقاع، وقد حصل في 2012 على الجنسية السورية، ويتنقل بشكل متواصل بين سوريا ولبنان. وأسس منصور "بعث لبنان" في العام 2013، وشاركت إلى جانب قوات الأسد في معارك درعا والغوطة، وأوكلت لها مهام تأمين بعض البلدات الحدودية مع لبنان مثل كفير يابوس، بالشراكة مع ميليشيا "حزب الله".

وتسعى قوات الأسد والميليشيات الإيرانية وبدعم جوي من روسيا، منذ فترة طويلة السيطرة على قرية الكبينة وتلالها الإستراتيجية، والتي كلفتهم أكثر من 800 قتيل، بينهم عشرات الضباط باعتراف الصفحات الموالية.

وتعد تلال الكبينة بجبل الأكراد من أهمّ المناطق الإستراتيجية في المنطقة، وآخر معاقل الفصائل الثورية، وهي ثاني أعلى تلة في ريف اللاذقية، بعد قمة النبي يونس.











تعليقات