روسيا تتهم دولتين بالتسبب في عدم استقرار الأوضاع بمنطقة شرق الفرات

روسيا تتهم دولتين بالتسبب في عدم استقرار الأوضاع بمنطقة شرق الفرات
  قراءة
الدرر الشامية:

رأت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن هناك أسبابًا ميدانية على الأرض شرقي منطقة الفرات السوري تجعل الأوضاع غير مستقرة.

وقالت زاخاروفا في موجز صحفي: إن "الوضع في شرق الفرات السوري يبقى هشًا، بسبب استمرار الوجود غير الشرعي للولايات المتحدة وحلفائها بالضفة الشرقية من نهر الفرات.

وأضافت الناطقة باسم الخارجية الروسية: أن "السبب الآخر يعود إلى الغارات الجوية الإسرائيلية على الأراضي السورية"، حسبما نقلت "روسيا اليوم".

وكانت واشنطن أعلنت في 14 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أن نحو ألف جندي أمريكي موجودون في شمال سوريا تلقوا الأوامر بالانسحاب، وبدأت واشنطن تنفيذ قرارها بسحب جنود من نقاط حدودية مع تركيا.

بينما لا يزال الأمريكيون يحتفظون بقواعد في محافظتي دير الزور والحسكة، قرب حقول النفط بذريعة حمايتها من "تنظيم الدولة"، بالإضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود العراقية.

وعملت روسيا بعد توقف عملية "نبع السلام" التركية على توسيع انتشارها في منطقة شرقي الفرات، حيث تمركزت ببعض القواعد التي انسحبت منها القوات الأمريكية، كان أخرها سيطرتها على قاعدة بمنطقة "تل السمن" في الرقة.

كما أسست روسيا الشهر الماضي قاعدة للطائرات "الهليكوبتر" في مطار مدينة القامشلي شرق سوريا، ونقلت قوات لقاعدة جوية في المنطقة أخلتها القوات الأميركية، وعرضت مقطعًا يظهر وصول طائرات هليكوبتر هجومية.











تعليقات