رسميًا.. نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف"

رسميًا.. نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف "
  قراءة
الدرر الشامية:

قامت المديرية العامة للجمارك وبتفويض من وزارة المالية التابعة لنظام الأسد، بالحجر الاحتياطي على رجل الأعمال الموالي لنظام الأسد، رامي مخلوف، وزوجته، وعدد من شركائه .

وجاء في نص القرار، يوضع الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرجل الأعمال الموالي لنظام الأسد، رامي محمد مخلوف، وزوجته، إلى جانب كلٍّ مِن شركة "آبار بتروليوم"، وشركائه رجال الأعمال "باهر السعدي، ومحمد خير العمريط، وعلي محمد حمزة".   

وأوضحت المديرية، أن قرار الحجز الصادر، يوم الخميس الماضي، بسبب تهرُّب رامي مخلوف وشركائه من دفع رسوم وغرامات مترتبة عليهم، تتجاوز قيمتها الـ19 مليار ليرة سورية.

الجدير بالذكر، أنها المرة الأولى التي تصدر قائمة بالحجز الاحتياطي تتضمن اسم رامي مخلوف، واجهة بشار الأسد الاقتصادية، وصاحب الصلاحيات الأوسع والحظوة الأكبر في الحصول على الاستثمارات، ونيل المناقصات وإدارة الشركات، وفي مقدمتها شركة "سيرياتيل".

وأكدت مصادر موالية لنظام الأسد خلال الفترة الماضية عن وجود خلافات كبيرة بين عائلتي الأسد ومخلوف، بسبب رفض الأخير دفع مبلغ مالي كبير جدًا، وذلك ثمن التدخل الروسي وحماية النظام من السقوط، حيث تقدره المصادر بالمليارات.

وكان نظام الأسد استولى سابقًا على جمعية "البستان" العائدة لـ"رامي مخلوف"، بالتزامن مع تعيينه ضابطًا في الحرس الجمهوري مديرًا لشركة "سيريتيل" التي يمتلكها "مخلوف" بعد أن وضعه تحت الإقامة الجبرية.

وفي 10 من يوليو/تموز 2011، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية عددًا من الشركات التي يمتلكها "مخلوف" كليًّا أو جزئيًّا على لائحة عقوباتها، كما وضع الاتحاد الأوروبي رامي مخلوف، على قائمة عقوباته الاقتصادية والسياسية، في مايو/أيار 2011، بسبب دعمه نظام بشار الأسد في قتل المدنيين السوريين.

ويعتبر رامي ابن محمد مخلوف (84 سنة) شقيق والدة رأس النظام بشار الأسد، أحد أبرز رجال الأعمال في سوريا، وأسس كثيرًا من الشركات، بينها "شام القابضة"، وكان رامي مخلوف، ادعى منتصف 2011 التنازل عن ممتلكاته لـ "أعمال خيرية"، في إطار استيعاب الاحتجاجات السلمية وقتذاك، لكنه ساهم لاحقًا في دعم إرهاب نظام الأسد ضد المدنيين بكل الوسائل .








تعليقات