السلطات السودانية تضيق على اللاجئين السوريين.. وتطبق قرارات جديدة

السلطات السودانية تضيق على اللاجئين السوريين وتغلق عدة محال تجارية لهم
  قراءة
الدرر الشامية:

بدأت السلطات السودانية" مؤخرًا بالتضييق على اللاجئين السوريين على أراضيها، لا سيما بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد، وذلك عبر إغلاق العديد من المحال التجارية لهم.

وقالت صحيفة "الصيحة" المحلية: إن "مدير عام الشرطة السودانية، عادل بشائر، أصدر قرارًا يقضي بمراجعة أوضاع الأجانب الموجودين على الأراضي السودانية، وحاملي الجنسية السودانية وفق المادة التاسعة من قانون الجوازات، أي الذين حصلوا على الجنسية السودانية فيما بعد".

وأضافت الصحيفة: أنه بناءً على هذا القرار نفذت الشرطة السودانية، منذ 10 ديسمبر/كانون الأول الحالي، حملة أمنية واسعة شملت جنسيات كل من بلدان سوريا واليمن وإريتريا وإثيوبيا ومصر، بولاية الخرطوم، بهدف مراجعة أوضاعهم في البلاد.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن أحد السوريين المقيمين في السودان منذ 14 عامًا ويحمل جنسيتها، قوله إنه تأثر بالقرار بشكل مباشر جراء الحملة الأمنية الأخيرة، ما تسبب بإغلاق محلاته التجارية الثلاثة والتي يعمل فيها نحو 40 موظفًا.

ونوه إلى أن اللاجئ السوري في السودان كان معفيًا من استخراج الأوراق الرسمية كالإقامات أو كروت العمل، حيث يعمل في البلاد مثل أي مواطن سوداني.

يذكر أن الأمم المتحدة قدرت في وقت سابق أعداد اللاجئين السوريين في السودان بنحو 93 ألف نسمة، معظمهم دخل البلاد بطرق نظامية عبر مطاراتها الدولية، وذلك لما قدمته من تسهيلات كثيرة قبل الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، بعد ثورة شعبية.











تعليقات