بعد إفلاسه وتدهور اقتصاده.. نظام الأسد يفرض ضرائب جديدة على طلاب المدارس

بعد إفلاسه وتدهور اقتصاده.. نظام الأسد يفرض ضرائب جديدة على طلاب المدارس
  قراءة
الدرر الشامية:

أقرّ برلمان نظام الأسد، تعديلًا قانونيًّا، يفرض زيادة الرسوم المالية على الطلاب المتقدمين لامتحان الشهادة الثانوية، اعتبارًا من العام الدراسي 2020 /2021، في حالةٍ تُظهر مدى حالة التدهور الاقتصادي والعجز التي وصلت إليه البلاد، جراء حرب النظام على الشعب السوري.

وأوضح عضو المجلس، نبيل صالح، في منشور على صفحته، أن القانون ينص على فرض رسوم تتراوح بين 1000 ليرة سورية للطالب النظامي و5 آلاف للطلاب الأحرار، فيما يعفى ذوي الشهداء والسجناء وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضاف "صالح"، أن هذه الضرائب على قلتها لن تزيد الوزارة غنى، ولكنها ستؤثر سلبًا على ميزانية أهالي الطلاب وستكون فاتحة لضرائب تربوية جديدة، داعيًا إلى عدم الموافقة على تلك الضريبة لحين تحسن أوضاع الناس المادية.

بدوره، برر وزير التربية في حكومة النظام، عماد العزب، إقرار القانون، بأن هناك زيادات طرأت على تكاليف الامتحانات منذ إقرار القانون قبل 5 سنوات حتى الآن، وأن الرسوم التي يدفعها الطلاب أقل بكثير من التكاليف التي تتحملها الدولة.

ووصف "العزب" الرسوم الجديدة بـ"المنطقية وأنها لا تمس بمجانية التعليم"، لافتًا إلى أنها تدفع مرة واحدة أو مرتين حسب عدد الدورات الامتحانية التي يتقدم إليها الطالب، وأنها تثبت مدى جدية الطالب في التقدم إلى الامتحانات، حسب كلامه.

ويُعتبر فرض رسوم على الطلاب لدخول امتحانات الشهادة الثانوية، مخالفًا لمبدأ "المجانية" المنصوص عليه في الدستور السوري، إضافة إلى أنه معاكس تمامًا لما يتحدث به المسؤولون في حكومة نظام الأسد على الدوام حول توفير الدولة تعليمًا مجانيًّا للمواطنين.

يُذكر أن سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار انخفض خلال الأسابيع الماضية إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ سوريا ولامس الـ 900 ليرة مقابل الدولار الواحد، ما يعكس حالة الاقتصادية المتردية الذي يعاني منها النظام جراء سياسته القائمة على الفساد والمحسوبيات، وتغليب مصلحته مع أزلامه على المصلحة العامة للبلاد.








تعليقات