رسميًا.. قطر تتخلى عن الإخوان لإرضاء السعودية ومصر

رسميًا.. قطر تتخلى عن الإخوان لإرضاء السعودية ومصر
  قراءة
الدرر الشامية:

تسعى قطر لإرضاء المملكة العربية السعودية وبقية دول المقاطعة الخليجية (الإمارات والبحرين) بجانب مصر، بهدف إتمام المصالحة ورفع الحصار عن الدوحة.

وأكدت مصادر إعلامية أن المصالحة اقتربت ولكن الإمارات تدعم مصر في مطالبها من قطر بشأن رفع يدها عن جماعة الإخوان المسلمين والمعادية للنظام الحاكم في مصر برئاسة عبدالفتاح السيسي.

وفي تطور مفاجئ لمفاوضات المصالحة القائمة في الوقت الراهن، قررت قطر التخلي عن دعم قيادات وأفراد الإخوان على أراضيها وفقًا لتصريحات رسمية بثتها قناة الـ CNN الأمريكية.

وأكد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن قطر لم تدعم قط "الإخوان المسلمين" ولم تربطها علاقة مباشرة بهم كحزب سياسي.

وقال في حوار مع قناة "CNN": "لكن، طالما أنهم جزء من حكومات منتخبة، فعلينا أن نتعامل مع هذه الحكومات ومع العاملين فيها".

وتابع الوزير: "قبل كل شيء نحن دولة وليس حزبًا سياسيًّا، فيجب أن نسأل الشعوب في مصر وتونس مثلًا لماذا قامت بانتخابهم ولم تختر جهة أخرى؟".

وأضاف الشيخ محمد بن عبد الرحمن: "نحن نؤمن أن في قطر من غير الممكن أن نملي على الشعوب ما تختاره إذا أردنا حقًا مساعدة الدولة والشعب".

وبخصوص الاتهامات التي وجهتها دول خليجية إلى الدوحة بدعم الإرهاب، قال الوزير: "بالنسبة لتمويل الإرهاب، فقد أكد حلفاؤنا والمجتمع الدولي ألا أساس للرواية مطلقًا".

وأعرب عن رغبة قطر في إتمام المصالحة وإنهاء العزلة الخليجية بقوله: "لن يخرج أحد بمكاسب من هذا الوضع، الجميع خاسر في هذه الأزمة، وما نريد رؤيته هو حل أو تسوية تحفظ كرامة كافة الدول، والاعتراف بأن جميع الدول رابحة من هذه الوحدة الاستراتيجية، والتطلع إلى حماية هذا الكيان، كيان مجلس التعاون الخليجي من أي اضطراب كما حدث خلال العامين الماضيين".

وشدد وزير خارجية قطر على أنه لن تكون هناك تنازلات كما أعلن سابقًا، وأضاف: "نريد أن نتطلع إلى الأمام، وبالنسبة للمطالب فإننا نريد ضمان عدم تكرار ما حدث".

وأضاف: "قلنا ونقول إننا مستعدون لمناقشة كل شيء باستثناء الأمور التي تؤثر على سيادتنا والتدخل في شؤوننا الداخلية أو سياستنا الخارجية".











تعليقات