تأهب واستنفار أمني في الإمارات وسط أنباء غير مؤكدة عن وفاة "ابن زايد"

تأهب واستنفار أمني في الإمارات وسط أنباء غير مؤكدة عن وفاة خليفة بن زايد
  قراءة
الدرر الشامية:

أكد أكاديمي سعودي، اليوم السبت، رفع حالة الاستنفار والتأهب القصوى داخل الحرس الرئاسي في الإمارات، وسط تضارب في الأنباء حول الأسباب.

وقال الدكتور حزام الحزام، الأكاديمي السعودي المعارض والمختص في الشؤون الدولية والشأن السياسي، إنه تم رفع حالة الطوارئ القصوى داخل قطاع الحرس الرئاسي في الإمارات.

وكتب "الحزام" في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر":"طوارئ الحرس الرئاسي في الإمارات بنسبة 100٪"

وتضاربت الأنباء حول سبب حالة الاستنفار الأمني في الإمارات خاصة أنها تزامنت مع حملة مفاجئة على "تويتر" لدعم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد عبر وسم #شكرا_محمد_بن_زايد.

وعزا مغردون سبب هذا الإجراء المفاجئ إلى تدهور صحة الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد، وسط أنباء متداولة غير مؤكدة عن وفاته.

بينما ذهب آخرون، إلى أنه ربما يرجع سبب هذا إلى محاولات داخلية في الإمارات للإطاحة بمحمد بن زايد من قِبَل أفراد في الأسرة الحاكمة تضررت بشكل كبير من سياساته.

سبق وكشفت صحيفة "ذا دايلي تلجراف" البريطانية عن وجود صراع في الإمارات بسبب محاولات ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد الاستحواذ على السلطة، وجمع كل السلطات والنفوذ تحت إمرته.

 ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر مقرب من العائلة الحاكمة في أبو ظبي، رفض الكشف عن اسمه: "إن الشيخ محمد بن زايد يملك طموحًا كبيرًا بجعل الإمارات السبع تذوب في إطار إمارة أبو ظبي وينتهي شيء اسمه سبع إمارات وسبع أسر حاكمة، وذلك من خلال المشروع الذي أطلقه محمد بن زايد (البيت المتوحد)".

واعتبر مراقبون بحسب الصحيفة، أن هذا المشروع هو بداية المعركة الحقيقية لتهميش دور باقي الإمارات لتندمج رغمًا عنها فيما بعد، ضمن الإمارة الكبرى أبو ظبي، متخلين عن سلطاتهم وامتيازاتهم، ليصبحوا مجرد موظفين تابعين لها وتحت إمرة محمد بن زايد.

ويتردد بقوة أن محمد بن زايد، يجهز سيناريو بتنازل "خليفة" له رسميًّا تحت لافتة الأسباب الصحية عن مقاليد الحكم كاملة، كأحد السيناريوهات المطروحة لاستكمال الانقلاب الأبيض، وتقنينه الحاصل منذ عدة سنوات.

ويحدث كل ذلك مع استمرار الغياب الكامل رسميًّا وشعبيًّا لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد، عن المشهد في الإمارات، حيث نادرًا ما يظهر في العلن منذ تعرضه لجلطة دماغية في عام 2014، غير أنّه ظهر في 25 حزيران/يونيو 2017 لمناسبة عيد الفطر، وفي 9 حزيران/يونيو 2018 لدى استقباله أعضاء من عائلته في مقر إقامته في إيفيان في فرنسا.

ويبلغ خليفة آل نهيان، من العمر 71 عامًا، ويشغل منصب رئيس الدولة منذ وفاة والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في 2004.


تعليقات