معركة نارية بين "مذيعة الجزيرة" غادة عويس ومستشار "بن زايد" بسبب جثة خاشقجي

معركة نارية بين "مذيعة الجزيرة" غادة عويس ومستشار "بن زايد" بسبب جثة خاشقجي
  قراءة
الدرر الشامية:

نشبت معركة كلامية نارية بين "مذيعة الجزيرة"، غادة عويس، والإكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، بسبب جثة الصحفي جمال خاشقجي.

وبدأت المعركة بتغريدة "عبد الله" التي كتب فيها: "مما قيل في جلسات اليوم الثاني من منتدى الإعلام السعودي، المنعقد حاليًّا في الرياض، قبلة الإعلام العربي، لا عزاء للتلفزيون التقليدي في عصر التلفزيون الرقمي الذي يشاهده حاليًّا 590 مليون مشاهد، ويتوقع أن يصل العدد إلى مليار مشاهد معظمهم من جيل الشباب".

وردت "عويس"، على "مستشار بن زايد"، بقولها: "يا دكتور لا عزاء لمنتدى لا يسأل أين الجثة، أي إعلام أي بطيخ في دولة منشار، بالله عليك أنت مصدق هذا الهراء".

وهاجم "عبد الله"، "عويس"، قائلًا: "لا داعي لهذه الشوفينية المقيتة وهذا الخطاب البليد وهذا الإزدراء البغيض، هل تعتقدين إنكم وحدكم تمتلكون الحقيقة، الجزيرة هي الماضي، أما المستقبل فانه يصنع في الرياض قبلة الإعلام العربي، وفي دبي عاصمة الإعلام العربي".

وعاودت مذيعة الجزيرة طرح أسئلتها مجددًا، قائلة: "أين جثة زميلك خاشقجي؟، من أمر بقتله؟، كيف قطعوه بالمنشار؟، أين هم المتهمون؟، أين سعود القحطاني؟، أين الشوفينية في هذه الأسئلة؟".

وتابعت مهاجمة مستشار "بن زايد" في كلمات نارية: "بل المقيت هو خطابك البليد عن إعلام لا حرية فيه وازدراؤك البغيض للحقيقة وللرأي العام، لن تتجاوزوا عقدة الجزيرة لأنها نحتت مستقبلًا للإعلام لا مكان فيه للقتلة ومهرجيهم".

ورد مستشار "بن زايد" متهمًا "عويس"، بأنها تتاجر بقضية "خاشقجي"، "كفى متاجرة بجثة إنسان عزيز، أنت وغيرك من المتاجرين بقضية جمال لست أكثر حرصًا من أسرته وأقرب الناس إليه".

وأكمل "عبد الله" مهاجمًا الجزيرة: "أما حرية الجزيرة فهي حرية غير مسؤولة بعد أن أصبحت قناة تحريض لا تخشى الله، الجزيرة لها السبق لا أحد ينكر ذلك لكنها تجتر ماضيها والجيل الجديد تجاوزها، أنتم الماضي ونحن المستقبل".

وواصلت "عويس"، ردها على مستشار "بن زايد"، بقولها: "إذا كان الدفاع عن حرية التعبير قضية متاجرة بالنسبة إليك فهذا شأنك، أسرته وأقرب الناس إليه يسألون أيضًا أين الجثة؟، وحقهم علينا أن ننقل سؤالهم".

وختمت "عويس"، بقولها: "تقييم الحرية هي مهمة شخص لا يرزح تحت حكم دولة بوليسية، أخفته تحت تاسع أرض حين غرد بحرية عن تيران وصنافير، لا تزايد أرجوك مع كامل تفهمي لظروفك".











تعليقات