أول بيان رسمي لـ"الهجرة التركية" بشأن "الإقامة السياحية".. استثناء 4 جنسيات و12 غرضًا للحصول عليها

أول بيان رسمي لـ"الهجرة التركية" بشأن "الإقامة السياحية".. استثناء 4 جنسيات و12 غرض للحصول عليها
  قراءة
الدرر الشامية:

أصدرت مديرية الهجرة العامة التركية، اليوم الاثنين، أول بيان رسمي بشأن مسألة وقف تجديد الإقامة السياحية والشروط الواجب توافرها بداية من مطلع عام 2020.

وقالت الهجرة التركية على موقعها الرسمي: إن "الأجانب الذين نظم لهم تصريح الإقامة قصيرة الأمد للبقاء بغرض السياحة لمدة سنة واحدة، فإنه ووفقًا للفقرة 31 -1(E) من القانون رقم 6458، فإنه في حال عدم توفر أسباب مبررة للبقاء لغرض تصريح الإقامة الجديدة غير السياحية، فاعتبارًا من تاريخ 2020/1/1، فإن طلبات الحصول على تصريح الإقامة وتمديدها لنفس الغرض لن يكون متاحًا".

استثناء 4 جنسيات

وفي ذات السياق، نقلت "وكالة أنباء تركيا" عن مساعد المدير العام لدائرة الهجرة التركية، كوكتشاه أوك، قوله: إن "هذا القرار لا يشمل الجنسيات السورية والمصرية والليبية والسودانية، أما باقي الجنسيات فحكمها حكم الأجانب".

وأضاف "أوك": أنه "في حال تم إلقاء القبض على أي أجنبي خارج هذه الجنسيات وتجاوزت فترة إقامته في تركيا أكثر من 90 يومًا، فسيتم إخراجه من تركيا".

أغراض الحصول على الإقامة

وأشارت الوكالة، إلى أن مضمون مادة عدم تجديد الإقامة القصيرة المدة هو على الشكل التالي: إن "الأشخاص الذين يحق لهم الحصول على إقامة سياحية في تركيا هم 12 فئة.

وذكرت الفئات، وهي "الأشخاص القادمون لغرض البحث العلمي، من لديه ممتلكات غير منقولة في تركيا، من ينشئ اتصالًا تجاريًا أو أعمالًا تجارية، المشاركون في برامج التدريب أثناء الخدمة، الطلاب، المقيمون لأغراض سياحية".

وشملت الفئات "من يريد تلقي العلاج بشرط ألا يحمل أحد الأمراض التي تعتبر تهديدًا للصحة العامة، من يملك طلبًا أو قرارًا من السلطات القضائية أو الإدارية ينص على ضرورة وجوده في تركيا، المشاركون في دورات التعلم التركية".

وتضمن "من يريد الانتقال من تصريح الإقامة القصيرة الأجل إلى تصريح الإقامة العائلية، الراغبون بالتعلم في تركيا من خلال المؤسسات العامة، والبحوث، والمشاركة في التدريب والدورات، من أكمل التعليم العالي في تركيا وقدم طلبًا في غضون ستة أشهر من تاريخ التخرج".

جدير بالذكر أن أغلب الأجانب العرب المقيمين في تركيا يحملون الإقامة السياحية، والتي تمكنهم من التحرك بحرية أكبر وحتى الخروج من البلاد والعودة إليها، كونهم معارضين لأنظمتهم.











تعليقات