صدمة في السعودية.. فتوى دينية تخالف توجهات الملك سلمان وولي العهد

صدمة في السعودية.. فتوى دينية تخالف توجهات الملك سلمان وولي العهد
  قراءة
الدرر الشامية:

أطلق إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة، فتوى دينية صادمة، ومخالفة لتوجهات القيادات العليا بالسعودية وعلى رأسها الملك سلمان وولي العهد.

وفي ردّه على سؤال أمٍّ، قالت إنها تبرعت بأعضاء ابنتها بعد وفاتها، وعما إذا كان عليها إثم في ذلك، أوضح الشيخ صالح المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، أنه يرى أن ذلك "غير جائز".

وتابع قائلًا: "هذه المسألة من المسائل العصرية النازلة وأن كثيرًا من العلماء يرى جواز أن يتبرع الإنسان بأعضائه"، أما هو شخصيًّا فلا يرى جواز ذلك، فالميت إذا مات يُكرم بدفنه، كما هو بجسده".

وأضاف أن الميت في عهدة أهله يغسلونه ويكفنونه ويصلون عليه ويدفنونه، مع الإجلال لكل الفتاوى في البلاد والمعمول بها دون إنكار على أحد، وتتبناه بعض مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن رأي ولي الأمر يرفع الخلاف في ذلك، ثم خاطب الأم بأنه لا شيء عليها لأنها فيما قامت به من التبرع اعتمدت على فتاوى من علماء شرعيين معتبرين.

وتعد فتوى "المغامسي" مخالفة لما هو معمول به في السعودية؛ حيث أصدر مجلس هيئة كبار العلماء ومجلس الفقه الإسلامي، فتوى تجيز التبرع بأعضاء المتوفين.

كما أصدرالملك سلمان، قبل أيام، موافقة على منح 124 مواطنًا ومواطنة وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثالثة، تكريمًا لهم على تبرعهم بأعضائهم.

ووافق مجلس الشورى السعودي في شهر سبتمبر/أيلول 2019، على مشروع نظام التبرع بالأعضاء البشرية، بما يتيح نقل وزراعة وحفظ الأعضاء وتطويرها للمحافظة على الحياة البشرية، وحماية حقوق الذين تنقل منهم أو إليهم الأعضاء البشرية، وترخيص المنشآت الصحية، وتحديد مسؤولياتها في ما يتعلق بالتبرع بالأعضاء وزراعتها ومنع استغلال حاجة المريض أو المتبرع أو الاتجار بالأعضاء البشرية.












تعليقات