تغريدة غامضة لوزير إماراتي تثير التكهنات.. هل يقصد قطر أم تركيا؟

تغريدة غامضة لوزير إماراتي تثير التكهنات.. هل يقصد قطر أم تركيا؟
  قراءة
الدرر الشامية:

أثارت تغريدة غامضة لوزير إماراتي حالة من الجدل والتكهنات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لا سيما وأنها تتضمن تلميحات بشأن تصرفات بعض الأنظمة العربية.

الدكتور أنور قرقاش، وزير الإمارات للشؤون الخارجية، غرَّد منتقدًا منهج وسلوك بعض الأنظمة العربية، فيما يتعلق بشأن الوصاية الإقليمية، ولكن لم يحدد تلك الدول فاتحا المجال للتكهنات والاجتهادات.

وقال "قرقاش" عبر "تويتر": "أكثر من وصاية إقليمية على نظم عربية باتت مهددة، وأكثر من دولة عربية للأسف تعزز الوصاية الإقليمية على شؤونها أو تسعى إليها".

وتفاعل عدد كبير من المغردين العرب مع حديث وزير الدولة للشؤون الخارجية، متسائلين من تكون هذه الدولة المعنية بما قال، ففي الوقت الذي أعتقد البعض أنها تخص ملف قطر بعد السماح لتركيا بالتوغل في شأنها وإقامة قواعد وثكنات عسكرية، ذهب آخرون للإشارة إلى تركيا وإيران وغيرها، وطالب البعض بتوضيح الدول المقصودة.

وقال أحد المتفاعلين: "رجاء تحديد الدولة أو الدول التى تسعى إلى تعزيز الوصايا الإقليمية على شئونها الخاصة حتي لا نضرب أخماس في أسداس".

فيما غرّد آخر: "الدعم القطري لتركيا لفرض وصايتها علي سواحل البحر المتوسط ومحاولة حصار مصر.. تدركه القيادة المصرية والإماراتية تمامًا.. وأنا واثق من قدرة البلدين علي التصدي للمشاريع الخبيثه للعثمانيين".

بينما قال مغرد آخر: "يا حكام قطر سمعتوا وفهمتوا" معتقدًا بأن الوزير يقصد الدولة التي تشهد علاقتها بها توترات حادة منذ سنوات.

وتطرق آخر للملف التركي قائلًا: "ما هي العقوبات التي فرضت على تركيا جراء التدخل في الدول العربية؟ تركيا تربح ملايين الدولارات من السياحة العربية لتركيا.. يجب وقف ذلك".

وشنّ عدد من المغردين هجومًا حادًّا على الإمارات نفسها ودورها في المنطقة، فقال مغرد: "بسبب تدخل الإمارات ودعم طرف ضد طرف انتشرت الفوضة في كثير من الدول العربية".

وقال آخر: "لا توجد وصاية على أي دولة كما هي على دويلتكم الصغيرة".

وأعرب مغرد يمني عن غضبه من السياسة الإماراتية بالمنطقة، بقوله: "ودولة صغيرة في العالم عمرها أقل من عمر مصنع البسكويت في بلادنا اليمن؛ تسعى لاحتلال ثروات الجمهورية اليمنية اسمها الإمارات".











تعليقات