بعد حادثة فرنسا.. ابنة الملك سلمان تخرج عن صمتها وتكشف معلومات سرية عن والدها وولي عهده

بعد حادثة فرنسا.. ابنة الملك سلمان تخرج عن صمتها وتكشف معلومات سرية عن والدها وولي عهده
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت "الأميرة حصة" ابنة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز معلومات سرية لأول مرة عن العديد من الجوانب الشخصية للملك، وولي العهد.

وقالت "الأميرة حصة" في تصريحات لصحيفة "اليمامة" السعودية يوم الخميس، إن والدها الملك سلمان، يعشق النظام بشدة، وكان يخرج لعمله في إمارة الرياض الساعة الرابعة إلا ربع بالضبط، حتى لو كان متوعكًا، مضيفةً: كنا نتناول الغذاء معه الثانية والنصف ظهرًا ثم ينام قليلًا، وبعدها يصحو ليلتقي الرجال في مجلسه، وبعد انصرافهم يجلس معنا جلسة عائلية بسيطة، وبعدها يقرأ شيئًا من القرآن وينام.

وأضافت: والدي كان يحب القراءة، وحين يقرأ كتابًا مثلًا في مجال التاريخ الذي كان يحبه، كان يسترسل في الحديث عنه وعن جوانبه، واللافت أنه كان ينظر في أعيننا جميعًا كرجال ونساء بنفس القدر من المساواة ولم يكن يركز نظره للرجال فقط.

وأردفت: إن "ما نراه الآن من دعم للمرأة، لمسته من خلال تعامل والدها المبكر معها، فقد أعطاني الثقة وسمح لي أن أسافر وأدرس، ومنذ كانت صغيرة وهي تسمع والدها حفظه الله يقول إن المرأة البدوية والحضرية تقلط الرجال وتركب الخيل والجمل، وكان يستغرب من تأخر قرار قيادة المرأة للسيارة، لكن أخيرًا تحققت واحدة من أمنياته، وإن شاء الله يكون القادم أجمل وأفضل"، لافتًا إلى أن إخوانها دائمًا يسمونها "أخت رجال".

وعن مبادرة تحديد سن الزواج وكيف بدأت؟ أوضحت: "المبادرة كانت فكرتي، والأميرة موضي بنت خالد، كانت تعرف مدى اهتمامي بهذا الأمر، وقد كلفت الجمعية بجمع المواد العلمية اللازمة لإطلاق المبادرة، وبدء الحملة المخصصة لها".

وأضافت: "في الحقيقة أختي موضي بنت خالد، أعتبرها من القدوات بعد أمي وجدتي رحمهما الله، فإذا كان والدي هو قدوتي من الرجال، فالأميرة موضي هي رمز لقدوة النساء، وأتساءل كيف يمكنها أن تقوم بكل هذه الأعمال، ولكن لا غرابة في ذلك فهي إنسانة معطاءة بكل ما تعني الكلمة".

ومضت قائلة: "اشتركت معها في أعمال كثيرة، من أهمها مبادرة تحديد سن الزواج، فقد منحتني الأميرة موضي فرصة عندما كنت عضوة في هيئة حقوق الإنسان، أن أقوم بحملة من خلال جمعية النهضة الخيرية، وذلك بدعم من المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، فقد كان القائمون على المجموعة لا يتوانون عن تقديم الدعم للجهات الخيرية، وكان ثمرة تلك المبادرة أن تم تحديد سن الزواج في عهد الملك عبد الله رحمه الله، والحمدلله نجحت المبادرة بفضل الله ثم تضافر الجهود من قبل الكتاب والناشطين الاجتماعيين ولم يكن ذلك جهدًا فرديًّا".

وعن طموحاتها قالت الأميرة حصة بنت سلمان: "في الوقت الحالي أنا مهتمة بالمؤسسة التي نود تدشينها قريبًا بإذن الله (مؤسسة إنسانية)، وأشعر أن هذا العمل سيمنحني فرصة أكبر للمشاركة في تقديم ولو جزء بسيط من واجبنا تجاه هذا الوطن العظيم، كما أن الوالد يشاركني نفس هذا الشعور، وكذلك الأمير محمد".

وأضافت: "لا شك أن الفرصة الآن مواتية أكثر من أي وقت مضى، بعد صدور الكثير من القرارات الداعمة لتمكين المرأة، ولكن كما أسلفت أنا يشغلني الآن أمر المؤسسة الخيرية في المقام الأول، وبعد ذلك لو أتيحت لي الفرصة لتولي أي منصب قيادي فلم لا؟"،

وأعربت "الأميرة حصة" عن أمنيتها بالانخراط في المجال الأكاديمي، كونها عضو هيئة تدريس في جامعة الملك سعود لكلية القانون والعلوم السياسية، مضيفة: "لكني مقلة بسبب انشغالي بتحضير رسالة الدكتوراة، فأنا حاصلة على شهادتي ماجستير، في تخصصين مختلفين وما زلت أعمل لنيل درجة الدكتوراة"؟

وظهر اسم "الأميرة حصة" خلال هذا العام على خلفية القضية التي شهدتها أروقة المحاكم الفرنسية، بعد اتهامها بالاعتداء على عامل سباكة مصري في باريس.

وأصدرت محكمة فرنسية في سبتمبر/أيلول الماضي حكمًا بسجن الأميرة، 10 أشهر مع وقف التنفيذ، بعد أن وُجدت مذنبة في قضية التواطؤ في أعمال عنف استخدم فيها السلاح.

وكانت مذكرة توقيف صدرت بحقِّ حصة بنت سلمان في كانون الأول/ ديسمبر 2017، بتهمة التواطؤ في أعمال عنف متعمدة.


تعليقات