فيصل القاسم يوجه رسالة مثيرة للمؤيدين والمعارضين لنظام الأسد بعد انهيار الليرة

 فيصل القاسم يوجه رسالة مثيرة للمؤيدين والمعارضين لنظام الأسد بعد انهيار الليرة
  قراءة
الدرر الشامية:

وجه الإعلامي السوري، فيصل القاسم، اليوم الجمعة، رسالة إلى المعارضين والمؤيدين لنظام الأسد، بعد انهيار الليرة السورية.

ودعا "القاسم" في تغريدات عبر حسابه "توتير" إلى عدم التعويل على "ثورة جياع" ضد نظام الأسد، نتيجة انهيار الليرة السورية، خلال الفترة الأخيرة.

وقال "القاسم" في تغريدته: "للفرحين والشامتين بانهيار الليرة السورية: لا تفرحوا حتى لو صار الدولار بـ 2000، فالذين لم يثوروا في الموجة الأولى لن يثورا بسبب الوضع المعيشي، حتى لو أكلوا من المزابل، وحتى لو صاروا يحملون أكياسًا من الليرات لشراء ربطة خبز".

وأضاف الإعلامي السوري المعارض: "النظام يعرف ذلك، لا بل يحاول يوميًّا إذلالهم بأبسط حاجاتهم اليومية".

وقال "القاسم" في تغريدة أخرى: "ظن مؤيدو النظام السوري من الشبيحة  والمرتزقة والرماديين في سوريا، ظنوا أن النظام سيقضي على ثلاثة أرباع السوريين المعارضين لحكمه، وستنتهي المشكلة وسيعيش الطائفيون والشبيحة والرماديون في عسل ونبات، لكنهم اليوم يأكلون من المزابل بعد انهيار الليرة، وهروب مليارات الخزينة، وجنون الأسعار".

وتعيش حكومة بشار الأسد حالة خوف وتخبط بعد تهاوي سعر صرف الليرة السورية إلى نحو 807 ليرات للدولار، وهو أدنى سعر سجلته منذ بدء تداولها عام 1919.

وخسرت ميزانية نظام أسد، قبل شهر وحتى إقرارها، الثلاثاء الفائت، في برلمان الأسد، نحو مليار دولار، وذلك بسبب انهيار أسعار الليرة السورية والذهب وبلوغها أرقامًا قياسية لأول مرة في تاريخ البلاد.

هذا وأكدت تقارير إعلامية، الارتفاع الجنوني  في أسعار المواد الغذائية، وسط بلوغ نسبة الارتفاع لـ 900%، بعد أن بلغ سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار نحو 807 ليرات.

وتبلغ تكاليف معيشة أسرة في دمشق، في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، 360 ألف ليرة، أي بارتفاع أكثر من 900% في المستوى العام الفعلي للأسعار، بحسب جريدة "قاسيون".





تعليقات