الدول الغربية تضيق الخناق على الائتلاف السوري بسبب "نبع السلام"

الدول الغربية تضيق الخناق على الائتلاف السوري بسبب "نبع السلام"
  قراءة
الدرر الشامية:

 بدأت الدول الغربية وعلى رأسها واشنطن بتضيق الخناق على مؤسسات المعارضة السورية والجيش الوطني التابع لها، بسبب مشاركة الأخير في عملية "نبع السلام"، برفقة الجيش التركي، ضد ميليشيا "قسد" في شمال شرق سوريا.

ونقلت مصادر خاصة، لموقع "تلفزيون سوريا" المعارض، أن 21 دولة أوروبية وفي مقدمتها واشنطن قررت إيقاف دعمها لـ"المعارضة" بعد انطلاق عملية "نبع السلام"

وأوضحت المصادر، أن قرار إيقاف الدعم جاء بعد مشاركة الائتلاف السوري والجيش الوطني بعملية عسكرية "غير قانونية" (حسب وصف الدول)،
كما اتهمت الدول الغربية، بعض فصائل الجيش الوطني بارتكاب انتهاكات خلال المواجهات خلال المواجهات العسكرية مع ميليشيا "قسد"، حسب تعبيرهم.

وأكدت المصادر أن بعض الدول بدأت بالفعل بإيقاف دعمها، فقد تم سحب المنحة الألمانية المقدمة للائتلاف الوطني لتغطية مصاريفه.

وقالت مصادر محلية، إن قرار إيقاف الدعم يعني إجهاض لعمل "الحكومة السورية المؤقته "الموعودة بالدعم المباشر من الدول الغربية بعد تشكيلها.

وأشار المصدر في المعارضة لموقع "باسنيوز" إلى أن "صراع المعارضة أصبح مع نظام الأسد شيئًا ثانويًّا بالنسبة لها، رغم أن نظام الأسد لم يهدأ ولو للحظة واحدة عن دك المدن والقرى التي تسيطر عليها المعارضة، ويقتل ويشرد المئات من المسلحين والمدنيين بشكل شبه يومي، في حين انشغلت الفصائل ومن خلفها المعارضة بالعمليات التي أسماها الجانب التركي بـ (درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام).

وأضاف المصدر: "لقد فقدت المعارضة السورية الكثير من أصدقائها الدوليين في مراحل مختلفة من عمر الثورة السورية، بسبب تناقض سياساتها مع سياسات الغرب وكذلك بسبب اتكائها على الدول الإقليمية أكثر فأكثر، وأسباب أخرى كثيرة لسنا بصدد الخوض فيها.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات لتطهيرها من ميليشيا "قسد" وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه باتفاق مع روسيا في الـ22 من الشهر ذات.





تعليقات