تقرير يفجر مفاجأة عن علاقة سرية بين محمد بن سلمان ورغد صدام حسين تقلب العراق

تقرير يفجر مفاجأة عن علاقة سرية بين محمد بن سلمان ورغد صدام حسين تقلب العراق
  قراءة
الدرر الشامية:

فجر تقرير، مفاجأة غير متوقعة حول وجود علاقة سرية بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورغد صدام حسين، نجلة الرئيس العراقي الأسبق، وترتبط بالانتفاضة التي تشهدها العراق.

ونقلت صحيفة "عربي بوست" عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، أن السعودية بقيادة محمد بن سلمان، تسعى لإنشاء كيان سني عراقي، تقوده رغد صدام حسين، مع أعضاء حزب البعث العراقي المنحل.

وتهدف الخطة -بحسب المصادر- إلى العمل على إنهاء النفوذ الإيراني في العراق، وذلك على وقع استمرار انتفاضة تشرين الرافضة للنخبة الحاكمة الحالية والمقربة من طهران.

وقالت المصادر: "جاءت هذه المساعي بعد تزايد المخاوف في السعودية من فشل الانتفاضة الأخيرة في الشوارع العراقية، وذلك نظرًا لأن فشلها يمكن أن يؤدي إلى تقوية وتزايد النفوذ الإيراني وعودته بشكل أقوى في العراق".

وأضافت: "تقوم خطة السعودية على احتواء السنة في العراق بعد فشل مساعيها في احتواء عدد من المرجعيات الشيعية مؤخرًا بسبب عدم ثقتهم بالدور السعودية، وبالتالي ترى الرياض ضرورة إعادة دور السنة المهمش في العراق".

وفي ذات السياق، ذكرت مصادر خاصة من السفارة السعودية بالأردن، أن السعودية تواصل مساعيها القائمة للتواصل مع عدد من قيادات ورموز المعارضة العراقية في الخارج.

وأكدت المصادر، أن "الخطوة تهدف إلى التسلل إلى الشارع العراقي والسعي إلى استغلال انتفاضة تشرين العراقية بكافة الطرق في ظل أنّ المظاهرات شعبية بالدرجة الأولى وخالية من الطابع المذهبي أو الديني".

بدوره، أفاد أحد رموز المعارضة العراقية وأحدهم مقيم بالسعودية؛ حيث أجرى الأخير عدة اتصالات مع مسؤولين رفيعي المستوى بالسعودية للسعي إلى إدخالها على الخط في الانتفاضة الأخيرة بالعراق.

وختمت الصحيفة، بأن المشكلة في خطة السعودية أن إنشاء كيان سياسي عراقي سني قد يؤدي إلى إجهاض الحراك ودفع النشطاء الشيعة المشاركين به للتقارب مع إيران جراء الأدوات والشخصيات المثيرة للجدل التي تحاول الرياض إظهارها".





تعليقات