"بشار الأسد" يعلق على الاتفاق التركي الروسي حول شرق الفرات واللجنة الدستورية

"بشار الأسد" يعلق على الاتفاق التركي الروسي حول شرق الفرات واللجنة الدستوية
  قراءة
الدرر الشامية:

أكد بشار الأسد، أنه يقيّم إيجابيًّا الاتفاق الروسي التركي، لأن دخول روسيا على الموضوع يلعب دورًا في سحب الذريعة الكردية لتهيئة الوضع باتجاه الانسحاب التركي، حسب تعبيره.

وقال "الأسد" خلال مقابلة أجراها مع قناة "روسيا 24" و"وكالة روسيا سيغودنيا": "دمشق تقيم الاتفاق الروسي التركي بشكل إيجابي، ليس انطلاقًا من الثقة بالطرف التركي، بل لأن دخول روسيا على الموضوع له جوانب إيجابية، لأنه يلعب دورًا في سحب الذريعة أو الحجة الكردية من أجل تهيئة الوضع باتجاه الانسحاب التركي”.

وأضاف رئيس النظام السوري: "بعد تسع سنوات حرب أعتقد بأن معظم الناس فهموا أهمية التوحد مع الدولة، بغض النظر عن الخلافات السياسية ...(حسب زعمه)، والدولة في كل العالم هي التي تحتضن الجميع. أعتقد بأننا نسير في هذا الاتجاه"، مضيفًا: "نحن لن نوافق لا اليوم ولا غدًا، لا كدولة ولا كشعب، على أي طرح انفصالي".

وأكد "الأسد" أن "الحرب لا تعني تقسيم البلد ولا تعني الذهاب باتجاه الانفصال، لا تعني الذهاب باتجاه نسف الدستور، ولا إضعاف الدولة، الحرب يجب أن تكون تجربة نخرج منها بوطن أقوى وليس بوطن أضعف، أي شيء انفصالي لن نقبل به على الإطلاق".

وقلل "الأسد" من أهمية اللجنة الدستورية وإمكانية تعديل الدستور، وقال: "لجنة الدستور تناقش الدستور، وبالنسبة لنا الدستور كأي نص من وقت لآخر لا بد من دراسته وتعديله بحسب المعطيات الجديدة الموجودة في سوريا، هو ليس نصًا مقدسًا".

وفي الـ22 من أكتوبر/تشرين الأول الفائت، علق الجيش التركي العملية العسكرية، بعد توصل أنقرة وروسيا إلى اتفاق يقضي بانسحاب ميليشيا "قسد" من المنطقة، وانتشار وحدات من حرس الحدود السوري.











تعليقات