تصريحات قطرية غير متوقعة بشأن المصالحة الخليجية

تصريحات قطرية غير متوقعة عن المصالحة الخليجية
  قراءة
الدرر الشامية:

علقت الشيخة القطرية مريم آل ثاني، على الأنباء المتداولة عن المصالحة الخليجية بين بلادها ودول الحصار السعودية والإمارات والبحرين.

وأكدت الشيخة مريم آل الثاني، في تغريدة عبر حسابها "تويتر"، أنه لا يوجد أي قرار رسمي عما يدور الحديث عنه، مجرد اجتهادات شخصية للبعض.

وكتبت "آل ثاني" قائلة: "أي حديث عن عودة العلاقات مجرد اجتهادات شخصية وصحفية ولا يوجد أي خبر رسمي حتى الآن".

وعن رأيها الشخصي حول شكل عودة العلاقات إن صحت التقارير ونجحت المحاولات، قالت: "قد تعود المياه لمجاريها ولكنها لن تعود صالحة للشرب".

ووصفت الشيخة القطرية الوضع بعد انتهاء الأزمة إن حصل، قائلة: "سنبقى جيران في الموقع الجغرافي الذي قدّره الله علينا فقط، لا نرجو منهم خيرًا ونريدهم أن يكفوا شرورهم!".

وكانت مصادر إعلامية سعودية تحدثت خلال الأيام الماضية عن اجتماعات على أعلى المستويات بين السعودية، وقطر، قد ينتج عنها انتهاء الأزمة الخليجية التي استمرت أكثر من عامين.

وقالت المصادر: إن "منتخبات الدول المقاطعة التي أعلنت عن مشاركتها في بطولة (خليجي 24) سوف تسافر بشكل مباشر من عواصمها إلى الدوحة".

وتابعت أن "أنباء تحدثت عن انفراجة في العلاقات بين قطر وعدد من الدول الخليجية بعد مفاوضات جمعت مسؤولين من الدول الخليجية والدوحة سوف يتم التغاضي بهذه المفاوضات عن 13 مطلبًا التي كانت تنادي بها الدول المقاطعة كشرط أساسي لتحقيق المصالحة".

ومن جانبه، قال الأكاديمي الإماراتي ومستشار "بن زايد"، عبد الخالق عبد الله في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": "أبشركم بتطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي بأقرب مما تتوقعون".

وكانت الأزمة الخليجية اندلعت في 5 يونيو/ حزيران من العام 2017، عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارًا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.





تعليقات