"الإفتاء المصرية": "أبو لهب" مظلوم.. وهذه حقيقته المشوهة في التاريخ

"الإفتاء المصرية": "أبو لهب" مظلوم.. وهذه حقيقته المشوهة في التاريخ
  قراءة
الدرر الشامية:

اعتبرت "دار الإفتاء المصرية"، أن "أبو لهب" مظلوم وقد شُوهت حقيقته في التاريخ، وزيفتها وسائل الإعلام العربية من خلال الدراما.

وقال الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية، في برنامج تلفزيوني: أن "أبو لهب لم يكن كما صورته أفلام الجاهلية بشخص شيطاني بحواجب غزيرة".

وأضاف "ممدوح": "كان أبو لهب شديد الوسامة، وسمي أبو لهب من شدة وسامته وإحمرار وجهه، فكان شديد الحمرة وكان جميل الوجه وإذا غضب صار وجهه من شدة احمراره مثل اللهب".

وأبو لهب هو عم النبي محمد عليه الصلاة والسلام، واسمه عبد العزى بن عبد المطلب ولقبه أبو عتبة، مات سنة 624، وهو الأخ غير الشقيق لوالد الرسول عبد الله بن عبد المطلب رحمه الله.

كان أبو لهب هو أول من جهر وأعلن عداوته للإسلام لما جهر النبي صلى الله عليه وسلم بدعوته، بل لم يكتف بالمعارضة الصريحة للإسلام بل أكد عليها بالعمل والكيد العظيم، وممارسة الأذى بحق النبي.











تعليقات