الجيش الوطني يوضح أسباب إطلاق سراح أسرى "جيش الأسد" المحتجزين لدى تركيا

الجيش الوطني يوضح الأسباب التي دفعت تركيا إلى إطلاق سراح أسرى النظام في الحسكة
  قراءة
الدرر الشامية:

أوضح الجيش الوطني السوري، الجمعة، الأسباب التي دفعت تركيا إلى إطلاق سراح عناصر النظام الذين تم أسرهم قبل عدة أيام شمال الحسكة، خلال عملية  "نبع السلام" العسكرية.

وقال الجيش في بيان رسمي: "إن ظروف المعركة تفرض علينا بعض التكتيكات المرحلية التي تسهل من طرف آخر مضاء المعركة، وإن بدت بصورة مؤلمة في حال وقوعها اللحظي، وتعليقًا على حدث تسليم جنود النظام الأسرى والبالغ عددهم 18 مجرمًا، ضمن تفاهمات الحلفاء الأتراك مع الجانب الروسي فإننا نعتب على هذا الحدث".

وأضاف البيان: "نوضح لشعبنا العظيم ما يلي: إن هؤلاء الأسرى المجرمين هم حصيلة معركة عنيفة خاضتها قواتنا مدعومة بالقوات التركية الحليفة ضد قوات النظام وميليشيا "قسد"، وقد نكّل مقاتلونا الأبطال بميليشيات النظام، وأوقعوا عددًا من القتلى في محور الآمرية بمنطقة أبو الراسين".

وتابع البيان "تم تسلم الأسرى للأخوة الأتراك وفق آلية عمل متفاهم عليها في معركة (نبع السلام) معهم، حيث لايخفى على أحد دورهم المركزي في إدارة المعركة، والتي تتعدى طاقة السوريين بسبب مشاركة ودعم دول عظمي لنظام الأسد المجرم وميليشيا "قسد".

ولفت البيان إلى أن شراكة الجيش الوطني الإستراتيجية مع الجيش التركي الحليف تقتضي منا المرونة في إدارة المعركة، وإننا على تواصل مستمر، ووعد صريح بأن هذا الحدث لن يكون دون مقابل يجبر مشاعر شعبنا المصابر.

 وطلب البيان من المدنيين مراعاة ظروف المعركة والثقة بجيشهم الذي يبذل مع حلفائه المهج الغالية من الأنفس الزاكية في سبيل الله وعزة الوطن وتحرير الأرض والإنسان ، واعديهم بمتابعة الطريق المر وعدم التفريط بثوابت الثورة وعلى رأسها إسقاط النظام المجرم وتحرير المعتقلين من مسالخه البشرية، بحسب نص البيان.

يذكر أن وزارة الدفاع التركية، أعادت مساء الأمس 18 عنصرًا من قوات النظام، كان الجيش الوطني قد أسرهم في الحسكة قبل أيام، بعد التنسيق مع الجانب الروسي، حيث دخلت مدرعات روسية إلى الأراضي التركية من أجل استلامهم.





تعليقات