بعد تهديدات أردوغان.. "قسد" تعلن انسحابها من المنطقة الآمنة شمال سوريا

بعد تهديدات أردوغان.. قسد تعلن انسحابها من المنطقة الأمنة شمال سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن المتحدث باسم ميليشيا "قسد" مصطفى بالي، اليوم الأحد، انسحاب عناصره من المناطق الحدودية مع تركيا، تنفيذًا لاتفاق سوتشي.

وقال مصطفى بالي، في تصريح لقناة "RT" الروسية إن "وحدات الحماية الكردية" انسحبت من مدينتي عامودا والدرباسية الحدوديتين مع تركيا، مضيفًا "أنها اتجهت جنوبًا".

وأوضح المتحدث باسم "قسد" بأن "وحدات الحماية الكردية" انسحبت 32 كم جنوبًا بضمانات روسية.

وأضاف "بالي" بأن روسيا تلعب دورالضامن بين الإدارة الذاتية ودمشق للوصول إلى حل سياسي.

وأوضح أن قوات الأسد ستنتشر على كامل الحدود مع تركيا.

ومن جانبه، شكك الجيش الوطني السوري في انسحاب ميليشيا "قسد" من المنطقة الآمنة، ونقلت قناة "الجزيرة" عن مصدر في الجيش، قوله: ما تعرف بقوات سوريا الديموقراطية لم تنسحب من مواقعها.

ويأتي ذلك بعد يوم من تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، باستئناف عملية "نبع السلام" في شمال سوريا، إذا لم تنسحب ميليشيات "الحماية" الكردية من المنطقة الآمنة.

وقال "أردوغان": "إذا لم ينسحب الإرهابيون من شمال سوريا في نهاية مهلة الـ 150 ساعة، فإننا سنتولى الأمر ونقوم بتطهير المنطقة من الإرهابيين"، في إشارة ميليشيات "الحماية" الكردية.

وشهدت مدينة سوتشي الروسية، الثلاثاء الفائت، مباحثات طويلة بين الرئيس "بوتين"، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، انتهت بتوقيع اتفاق من 10 بنود، وصفه الرئيس الروسي بالمصيري، ونص على تسيير دوريات مشتركة على الحدود "السورية ــ التركية".

كما نصّ الاتفاق على بدء تسيير دوريات للشرطة العسكرية الروسية وقوات نظام الأسد، منذ ظهر 23 أكتوبر/تشرين الأول، على الجانب السوري من الحدود، على أن تكون مهمتها الأساسية سحب الميليشيات الكردية والأسلحة من المنطقة المحاذية للعمليات التركية، حتى عمق 30 كم، خلال فترة 150 ساعة.





تعليقات