الجيش اللبناني يدخل على خط الاحتجاجات.. وزيارة من مسؤول إيراني مهم لوقف تدخله

الجيش اللبناني يدخل على خط الاحتجاجات.. وزيارة من مسئول إيراني مهم لوقف تدخله
  قراءة
الدرر الشامية:

أصدرت القيادة العامة للجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، بيانًا رأى فيه مراقبون دخولًا استثنائيًا للجيش بلبنان على خط الاحتجاجات وإثبات أن له دور في تسيير أمور الدولة.

وقال الجيش اللبناني في بيانه: "الجيش يقف إلى جانبكم في مطالبكم الحياتية المحقة، وهو ملتزم حماية حرية التعبير والتظاهر السلمي بعيدًا عن إقفال الطرق والتضييق على المواطنين واستغلالكم للقيام بأعمال شغب".

وشدد الجيش في بيانه على أنه يفتح "الطرق لأجلكم ولأجل تسهيل وصول الحاجات الأساسية للمواطنين من مواد طبية ومواد غذائية ومحروقات وغيرها"، وتابع: "جنودنا منتشرون على الأراضي اللبنانية كافة على مدار الساعة لمواكبة تحرككم السلمي وحمايتكم في هذه المرحلة الدقيقة وهم بين أهلهم".

وأضاف البيان: "لم يأل الجيش جهدًا في الأيام الماضية في التواصل مع كل الفرقاء المعنيين لمنع أي احتكاك أو تصادم بين المواطنين"، مؤكدًا: "يتمنى الجيش على المواطنين التعاون معه من أجل إبقاء الطرق سالكة تسهيلًا لتنقل المواطنين واستقامة الدورة الحياتية".

وفي الوقت ذاته؛ كشف رئيس حركة التغيير في لبنان، إيلي محفوض، على حسابه بـ"تويتر" عن وجود قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني بلبنان ووصوله إلى بيروت.

وقال "محفوض" في تغريدة له إن كان "لوصول سليماني علاقة بكلام أمين عام حزب الله حسن نصر الله، بخصوص منع سقوط الحكومة التي يتمسك بها ”حزب الله المحاصر ليس بالعقوبات الدولية فحسب، وإنما من الشعب اللبناني المنتفض والثائر".

وكانت صحيفة "الجريدة" الكويتية قد أكدت أن اجتماعًا على مستوى عالي دار في طهران بشأن الأوضاع بلبنان، وتم الإيعاز لحلفاء إيران بلبنان، بعدم المشاركة في الاحتجاجات وتهدئة الشارع.

وأضافت "الجريدة" أن أحداث يوم السبت الماضي كانت مؤثرة وغيرت النظرة الإيرانية للاحتجاجات، ووصفها بأنها مخطط دولي لإسقاط العهد والحكومة. وأشار التقرير إلى أنه على ضوء هذا الاجتماع اُتّخذ قرار بإيفاد قائد ”فيلق القدس“ اللواء قاسم سليماني إلى بيروت بصلاحيات استثنائية.

ويرى مراقبون أن زيارة "سليماني" قد تكون لمنع تدخل الجيش اللبناني على خط الاحتجاجات عقب بيانان أصدرهما الجيش حتى الآن داعمين للاحتجاجات، وذلك في محاولة لتثبيت الوضع الطائفي في لبنان، باعتباره أفضل وضع لوجود "حزب الله".


تعليقات